منتديات أولاد أم النور
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
♥†††♥†††♥

مرحبا ً بك زائرنا العزيز
ينبغي عليك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 سيرة القديس توما الرسول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لوكا
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : ام النور
المزاج : عالى مع حب يسوع
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: سيرة القديس توما الرسول   السبت 20 نوفمبر 2010, 10:58 pm


القديس توما الرسول




صورة القديس توماكان من الجليل ومعني اسمه التوأم كما ذكر يوحنا الانجيلي (11: 16: 21: 2) دعاه الرب يسوع الي شرف التلمذه فلبي الدعوة وتبعه ورافقه مع بقية التلاميذ، ورأي اياته واستمع الي تعاليمة الالهية.. والمرات ذكر فيها اسمه في الانجيل تظهر لنا حبه وغيرته لسيده لما عزم الرب يسوع علي الذهاب الي بيت عنيا ليقيم لعازر، اعترضه الرسل بقولهم " يا معلم الان كان اليهود يطلبون ان يرجموك وتذهب ايضا واما توما فالتفت اليهم وقال بلهجة المحب الوفي لنذهب نحن ايضا لكي نموت معه " (11: 8 – 16) ومرة ثانية وفيما كان الرب يسوع يتكلم في ليلة العشاء الاخير عن ارتحاله عنهم فقال له توما " يا سيد نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق.اجابه الرب انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد ياتي الي الاب الا بي" (يو 14: 1- 6) واشتهر توما بموقفه من قيامة الرب من بين الاموات. فلما اظهر الرب يسوع ذاته مساء احد القيامة لم يكن توما معهم ولما اخبره بقية التلاميذ بهذا الظهور قال لهم: " أن لم ابصر في يديه اثر المسامير واضع يدي فب جنبه لا اؤمن ".

وفي الاحد التالي اظهر الرب ذاته الي تلاميذه في العلية ومعهم توما وعاتبه الرب عتابا لطيفا والزمه ان يضع اصبعه في اثر المسامير ويضع يده في جنبه فذاب توما خجلا ومن فرط اليقين صرخ " ربي والهي " فقال له يسوع " لانك رايتني يا توما امنت. طوبي للذين امنوا ولم يروا" (يو 20 : 26 – 29) وحينما اظهر الرب ذاته لبعض تلاميذه علي شاطيء بحر طبرية بعد قيامته كان توما معهم بشر اولاً في اليهودية وقيل انه جال مبشرا في بلاد ما بين النهرين (العراق) وقيل انه عرج علي بلاد العرب واجتاز البحر الي بلاد الحبشة وكرز في بلاد الهند والصين وقد قضي الشطر الاكبر من حياته الكرازية في الهند ومازال توما الرسول حتي الان هو شفيع المسيحيين الهنود انهي توما حياته بسفك دمه لاجل الرب يسوع فقد هجم عليه بعض كهنة الاوثان في ملابار وسلخوا جلده وهو حي ثم اخذوا يطعنونه بالرماح حتي الموت.


ما اجمل شكك يا توما....


نعم اقول ماأجمل هذا الشك ياتوما...
ظهر لك رايته لكن...
لم تصدق اردت ان تلمس اثار الجراح ...
وقد مدّ لك يديه وجنبه بكل حب وحنو
كعهده مع الجميع..محب وحبه لاحدود له...
شك توما ضعف انساني كلنا نمر به..لكن اضيف عليه امر هام
وهو شك محب..نعم قلب توما كان يحمل الحب لمعلمه اشبه هذا الامر
بشخص يحمل عاطفة الحب لشخص اخر...ولسبب ما فقد الاتصال به او لم يعد يراه
وجاءه خبر تواجده في مكان ما...ماذا تظنون سيقول ؟؟ سيقول لن اصدق
حتى المسه بيديّ ...!!
هذا الضعف الانساني في توما يقابله حب لمعلمه
بعكس ضعف يهوذا الذي كان يقابله حب المال وليس حب لمعلمه
قلب يهوذا كان قلب قلب مظلم تماما... كان يتبع السيد المسيح
من اجل مجد له يوصله الى مرتبة اعلى ماديا ويحظى بمجد
زاثف عند رؤساء الكهنه...هذا القلب المظلم لانور فيه
كان مكانا مناسبا ليسكن فبه الشيطان ويعمل فيه وكلنا نعرف
كيف اكمل الشيطان عمله مع يهوذا وكيف كانت نهايته..!!
اما قلب توما الشكاك..وقلب بطرس الخواف..و قلب باقي التلاميذ
.لم يخلوا من ذاك الحب لمعلمهم ..لذلك لا مكان الا للروح القدس
وعمله فيهم.. .
لذلك يااخوتي لاتطفئوا شعلة حب الرب في قلوبكم لان كل ظلمة
هي مرتع لعمل الشيطان فينا وفقدان لعمل الروح القدس فينا
بكل عمل..او قول ....نقوم به في حياتنا لنجعله مغمسا
بحب للسيد المسيح..وليس بأي حب اخر..
هكذا نجد ان كل مايخرج
منا يحمل كل صفات السيد المسيح.
من .حب للاخرين..وتحمل الاساءة
المقدرة على الغفران..
المقدرة على العطاء من غير مقابل..المقدرة
على نكران الذات..والتواضع...
وبشكل اخر ان نكون صورة جميلة
تشهد للسيد المسيح..
ان نكون شهودا له......


أقوال آبائية في شكّ توما وإيمانه




لم يؤمِن توما لكي نؤمن كلّنا
القديس غريغوريوس الكبير

توما، أحد الإثني عشر، المدعو التوأم ، لم يكن معهم عندما جاء يسوع . كان الوحيد الغائب . عند عودته سمع ما جرى ورفض أن يصدّق . أتى الربّ ثانية وأعطى جنبَه للتلميذ المشكّك ليلمسه ، وإذ أمسكه بيديه وأظهر له آثار جراحه ، شفى جرحَ عدم إيمانه.
أيها المحبوبون ، ماذا ترَون في هذه الأحداث؟ أفعلاً تظنّون أنّ هذا التلميذ كان غائباً صدفةً ، ومن ثمّ أتى وسمع ، وسمع وشكّك ، وشكّك ولمَس ، ولمس وآمَن؟ هذا لم يكن صدفة بل بتدبير من الله . إنّ رحمة الله رتّبت بطريقة عجيبة أن تُشفي جراح عدم إيماننا في لمس التلميذ المشكّك لجراح جسد سيّده . إذ لمس المسيح صرخ: "ربّي وإلهي". قال له يسوع: "لأنّك رأيتني آمنت يا توما".
يقول بولس: "الإيمان هو الإيقان بأمور لا تُرى، والثقة بما يُرجى". واضحٌ إذاً ، الإيمان هو إثبات ما يمكن رؤيته. ما يُرى يعطي المعرفة لا الإيمان . لماذا قال الربّ لتوما عندما رأى ولمس "آمنتَ لأنّك رأيتني"؟ لأنّ ما رآه وما آمن به كانا أمرين مختلفَين . لا يمكن للإنسان المائت أن يرى الله . توما رأى الكائن البشري ، الذي اعترف بأنه الله ، وصرخ "ربّي وإلهي". إذ رأى آمَن . في نظرِه إلى الإنسان الحقيقي عرف أنّه الله ، الله الذي لم يستطع رؤيتَه.
ما تلا ذلك هو السبب لفرح عظيم : "طوبى للذين لم يروا وآمنوا". هنا توجد إشارة هامّة إلينا. نحن نحفظ في قلوبنا مَن لم نرَه بالجسد . نحن مشمولون في هذه الكلمات ، ولكن فقط إذا أتبَعنا إيماننا بأعمال حسنة . المؤمن الحقيقي يمارس ما يؤمن به. أمّا أولئك الذين يؤمنون بشفاههم فقط ، فيقول عنهم الرسول بولس : "يقرّون بمعرفة الله ، لكنّهم ينكرونه في أعمالهم". لهذا يقول الرسول يعقوب: "الإيمان بدون أعمال ميت".
ربّي وإلهي (يوحنّا 28:20)
القديس نيقولا فيليميروفيتش
عندما لمس الرسول توما جراح السيد صرخ: "ربّي وإلهي". عندما سمعَت مريم المجدلية صوت القائم في داخلها صرخت: "ربّي وإلهي". عندما رأى شاول النور وسمع كلمات القائم من بين الأموات اعترف: "ربّي وإلهي". عندما رأى الوثنيون مندهشين احتمال الشهداء الذين لا يُحصَون للآلام بفرح سألوهم: "مَن هو المسيح". أجابوا كلّهم: "ربّي وإلهي". عندما سخر الهازئون من جيش النسّاك وسألوهم: "مَن هو هذا الذي يحتملون هذا الحمل الرهيب من الإماتات من أجله؟". ردّوا كلّهم جواباً واحداً: "ربّي وإلهي". عندما سخر المزدرون بالعذارى اللواتي نذرن العفّة وسألوهنّ: "مَن هو هذا الذي أنكرتنّ الزواج من أجله؟" أجبنَ كلّهنّ: "ربّي وإلهي". عندما سأل محبّ المال الأغنياء: "مَن هو هذا الذي من أجله يوزّعون ثروتهم ويصيرون فقراء"، أجابوا بصوت واحد: "ربّي وإلهي".
البعض رأوه فصرخوا: "ربّي وإلهي"، البعض سمعوا عنه وحسب وقالوا: "ربّي وإلهي"، والبعض أحسّوا به فصرخوا: "ربّي وإلهي"، وآخرون رأوه في نسيج الأحداث ومصائر الشعوب فقالوا: "ربّي وإلهي". هناك مَن لمسوا حضوره في حياتهم وصرخوا: "ربّي وإلهي"، وآخرون تعرّفوا إليه في بعض الإشارات إليهم أو إلى الآخرين فنادوا: "ربّي وإلهي". وآخرون لمجرّد أنّهم سمعوا عنه من غيرهم فآمنوا وأعلنوا: "ربّي وإلهي". وبالحقيقة هؤلاء المذكورين آخِراً هم الأكثر بركة!
أمّا نحن فلنهتف أيضاً من كل قلوبنا، بغضّ النظر عن كيف توصّلنا إلى اكتشاف المسيح والتعرّف عليه : "ربّي وإلهي".



شخصية القديس توما الرسول
نيافة الأنبا رافائيل



القديس توما الرسول له 3 مواقف :

1- مستعد للموت :
هذا الموقف فى قصة موت لعازر (يو 16:11) يقول القديس توما: "لنذهب نحن أيضاً لنموت معه".

السيد المسيح فى (أع 8) يقول: "لنذهب إلى اليهودية أيضاً".

فقال له التلاميذ "اليهود كانوا يطلبون أن يرجموك وأنت تذهب إليهم".

تسرب إلى فكر التلاميذ أن المسيح خاف للذهاب.. فموت لعازر وجعلهم يخافوا فليس هناك مبرر للذهاب..

توما ظن أن المسيرة مع المسيح هى موت ونسى أنها حياة، لكن فى الحقيقة المسيرة مع المسيح هى موت وحياة أيضاً.

كل إنسان وهو على عتبة التكريس له هذا الحماس.. وينسى عواقب الطريق لأنه يكون كل هدفه هو المسيح "لنذهب نحن أيضاً لنموت معه".

توما لم يكن استعداده إيمانى إنما كان انفعالى.. هذا الانفعال جيد ولكنه غير ناضج.

"أنا هو القيامة والحياة من آمن بى ولو مات فسيحيا" (يو 5:11). ثم تمت معجزة قيامة لعازر من الأموات.

هذا يعنى أن المسيرة مع المسيح موت كل يوم ولكن فى حقيقتها قيامة أيضاً.

المسيرة مع المسيح مغامرة والمسيح كفيل لقيادتها.
2- إنسان متحير وحائر :

فى (يو5:14) "يا سيد لسنا نعلم أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق".. هذا السؤال سأله توما للسيد المسيح وهكذا كل من بدأ بانفعال عاطفى نجده يتساءل نفس السؤال وهو فى منتصف الطريق قائلاً: "ما الذى جعلنى تركت الدنيا وجئت؟ تركت مستقبلى.. شهادتى.."، "كيف نعرف الطريق؟".

تحول الشخص المستعد للموت إلى شخص متسائل ومتحيز لم يعرف الطريق، المسيح يوعده قائلاً: حيث أنا أذهب وتعلمون الطريق.. "أنا هو الطريق والحق والحياة" هذا هو جوهر طريق التكريس "أنه المسيح هو الطريق والحق والحياة".

"وتكون هناك سكة وطريق يقال لها الطريق المقدس لا يعبر فيها نجس بل هى لهم. من سلك فى الطريق حتى الجهال لا يضل. لا يكون هناك أسد وحش مفترس لا يصعد إليها. لا يوجد هناك. بل يسلك المفديون فيها. ومفديو الرب يرجعون ويأتون إلى صهيون بترنم وفرح أبدى على رؤوسهم. إبتهاج وفرح يدركانهم. ويهرب الحزن والتنهد" (أش 8:35-10).

هذه الكلمات التى ذكرت فى سفر أشعياء كأنها موجهة لتوما لتطمئنه قائلة: "مادمت أنت فى فحتى الجهال لا يضلوا".

مشكلتنا أننا قبل دخول السكة نكون مركزين فى المسيح ولكن بعد دخولنا الطريق ننشغل عنه.. بعد الحماس والتعلق بالمسيح تظهر اهتمامات أخرى تشغلنا عن المسيح.. هنا يعاتبنا المسيح قائلاً: "أنا هو الطريق.." الطريق وليس الخدمة..

المسيح هو : التناول - الميطانيات - القلاية - الخدمة، قد يكون هناك إنسان يكمل قانونه ويلتزم بقلايته ولكن المسيح خارج منهجه.. فهو إنسان بعيد عن المسيح.

? الطريق : فالمسيح مدخلنا للسماء.. ليس طريق التكريس فقط لذلك فى (عب 19:10) يقول: "طريقاً كرسه لنا حديثاً حياً بالحجاب أى جسده".

? توما يراجع نفسه على انفعاله ويتساءل "أين هو الطريق.." لأجل هذا التساؤل لابد أنه فى النهاية سيصل.

? الحق : الحق الإلهى هو فعل "من يفعل الحق يقبل إلى النور" (يو 21:3) التكريس هو فعل حقيقى.

الحق = البر فى اليونانى والقبطى.

المسيح هو البر والحق والصديق الذى نسعى إليه.

المسيح هو الطريق الذى أسلك فيه والبر الذى أفعله للحصول على المسيح لابد من البحث عنه.. هناك ضعفات تقابل الإنسان فى الطريق تطفئ فرحته... لتكن عيوننا على المسيح كهدف نهائى.

يؤلمنا فى الطريق أننا لم نستطيع تحقيق كل البر.. وهنا المسيح يعزينا لكى لا ننشغل ونتضايق لهذا الأمر "أنت شفاؤنا.. قيامتنا.. برنا".

P من يقتنى المسيح أقتنى البر. P من يقتنى المسيح أقتنى الحق.

المسيح فى كلمات قليلة صحح مسيرة توما لأنه "ليس أحد يأتى إلى الآب إلا بى" (يو 6:14).

? الحياة : الحياة هى الملكوت التى لا تغلب.

فهو ينبوع الحياة.. فالموت لم يستطع أن يمسكه.. "فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس" (يو 4:1)، فكل من تكرس للمسيح صار نوراً.. وصارت فيه الحياة التى لا يمكن للموت أن يغلبها الحياة التى أخذناها فى الإفخارستيا لا يستطيع سيوف الحكام أن تطفئها والموت الذى يهددنا به الحكام لا يستطيع أن يزعزع هذه الحياة التى أخذناها فى المسيح "أنا حى وأنتم ستحيون" (يو 19:14).

الذى هو يمشى معى فى الطريق.. ويأخذ البر.. ويقتنى الحياة.
3- ضعيف الإيمان :

توما بعد الانفعال والتساؤل أيضاً بطئ الإيمان..

مشكلة توما هو أنه أنفصل عن الجماعة..
الخروج للوحدة لابد أن يكون بدون انعزالية عن المسيح..

توما لم يكن مع أخوته لذلك لم ير المسيح مع أخوته "أما توما لم يكن معهم حين جاء يسوع" (يو 24:20).

عندما أنعزل توما عن الجماعة لم ير المسيح.

"بعد ثمانية أيام جاء المسيح وكان توما معهم" (يو 26:20)، عندما انضم للجماعة استطاع أن يرى المسيح "مغبوط هو المجمع الذى يكشف ضعفات الأخ" .. كشف هذه الضعفات ليس للفضيحة إنما للتهذيب.

فى يوم الخمسين "كان الجميع معاً بنفس واحدة" (أع 1:2)، "كان كل شئ بينهم مشتركاً" (أع 44:2).

المسيح هناك إذا كانوا معاً.. عندما توما قال "إن لم أبصر فى يديه أثر المسامير وأضع أصبعى فى أثر المسامير واضع يدى فى جنبه لا أؤمن" (يو 25:20). كان توما يريد من هذه الكلمات (أبصر - أضع) حسيات وحقائق.

هنا المرحلة الثالثة من التكريس.. توما دخل إلى الواقعية..

أريد أن أعانق المسيح وأدخل فى عشرة معه.. الذى دخل فى البتولية فهو دخل الأبدية منذ الآن.

"كان التلاميذ أيضاً داخلا وتوما معهم" (يو 26:20) الكنيسة هى الاجتماع - جماعة المؤمنين توما كان معهم فى العمق - لذلك وجد صيداً ثميناً.

"فجاء يسوع والأبواب مغلقة" (يو 26:20).

داخل مشغوليات الخدمة لابد أن يكون هناك لحظات هادئة.

الحواس مغلقة.. فالمسيح يأتى للتعزية، عندما أضعف وأطلب الحسيات يأتى المسيح ويعطينى هدوء وسلام وتعزية.

"طوبى للذين آمنوا ولم يروا" (يو 29:20) عتاب المسيح للنفس المكرسة فهو كشف جنبه وطلب من توما أن يرى ويضع يده.. فالشكوك التى تحاربنا فى طريق التكريس لابد أن نشكوها للمسيح فهو يدعم إيماننا.

"ربى وإلهى" (يو 28:20)، تعنى "حبيبى لى وأنا له" (نش 3:6).

"إعلان لتجديد عهد التكريس".. تسجد النفس المكرسة للمسيح تجدد عهدها للمسيح قائلة: "ربى وإلهى وعريس نفسى الغالية".

"أكلنا وشربنا معه" هذا بعد قيامته.. فهذا جعل توما وبقية التلاميذ يكرزون فى العالم بقوة ولا يهابون
ما يصادفهم من مصاعب ومشقات.

أحد توما
تشكل القيامة مركز أعياد الكنيسة الأرثوذكسية وفيها نذوق طعم الفرح الحقيقي لأن فيها غلب المسيح الموت ودعانا أن نكون معه من الظافرين، بدونها لا يوجد معنى لأي عيد وهي أساس إيماننا بالمسيح كإله حقيقي وعليها يستند وجودنا كأبناء لله وأعضاء في جسده، الكنيسة.

تأخذ القيامة شكل حدث تاريخي يُعاش في الكنيسة يومياً وليس لمرة واحدة، أثبته المسيح بظهوره عدة مرات ولعديدين بعد قيامته، وبذلك أزال كل شكّ بحدوثها.

حدث ظهور المسيح للتلاميذ مرتين، الأول بدون توما الرسول والثاني بحضوره، وتم الظهور الثاني لكي يؤكد لتوما ولنا جميعاً أن القيامة تمت، فيبدد أي شك بحدوثها.

يقول القديس يوحنا الإنجيلي عن الظهور الثاني للمسيح للتلاميذ وبحضور توما الرسول: “وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضاً داخلاً وتوما معهم فجاء يسوع والأبواب مغلقة، ووقف في الوسط وقال: سلام لكم. ثم قال لتوما: هات إصبعك إلى هنا وأبصر يديّ، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً” (يو26:20-27)

حضور المسيح هام وهو عمل محبة اتجاه التلميذ الذي شك، هو لم يرد أن يبقيه على شكّه فطالبه فوراً أن يضع يده في جنبه المجروح كي يتأكد أن المسيح القائم هو ذاته الذي صلب، من جهة يستحق المسيح أن نقدم له المحبة وأن نبادر نحوه دوماً، ولكنه أحياناً يسارع كي يقدّمها فيسبقنا، وفي حالة اليوم تم ذلك عندما شك توما وطلب أن يراه مثل بقية الرسل، حضر أمام التلاميذ وتوما معهم وتوجه نحو توما متحدثاً وطالباً منه أن يضع إصبعه في جنبه كي يزول الشك، وعندها صرخ مؤمناً “ربي وإلهي” وهكذا نجد أن تثبيت إيمان توما بقيامة المسيح اقتضى حضوره جسدياً وحديثه معه ليرى الجنب المطعون.

جواب توما هام جداً لأنه مليء بمحبة للسيد واعترافاً منه بإلوهيته: “أجاب توما و قال له: ربي و الهي” (يو28:20)، هكذا امتلئ توما بالفرح والإيمان بحضور السيد.

عندما يشك أي واحد منا عليه أن لا ييأس بل أن يصرخ مع توما “ربي وإلهي” وليبحث عن الجنب المطعون الذي نبع منه الماء والخمر، إذا كان هذا الجنب ثبّت إيمان الرسول مرّة فإنه بالماء أي المعمودية والخمر أي دم المسيح الذين يخرجان من جسد المسيح نستطيع أن نبقي إيماننا ثابتاً، فالحدث الذي تم مرة في التاريخ مع توما يتكرر معنا يومياً بسبب ضعفنا ولن نتجاوزه إلا الذي استطعنا رؤية الماء والخمر النابعان من المسيح في الكنيسة.

أحبائي حدث القيامة هو حدث تاريخي كبير إنما تجاوز كل التاريخ وكل الأحداث، أكده التلاميذ عندما رأوا السيد وتكلموا وأكلوا وتمشّوا معه جنباً لجنب، وكل ذلك كان هبة من السيد ليثبت إيمان تلاميذه.

نعيش في هذه الفترة فرح القيامة ونقول منادين بعضنا “المسيح قام” عارفين الشهادات الكثيرة حول قيامة المسيح وخصوصاً اعتراف توما الرسول، فيدعون السيد أن نعيشها داخلياً معترفين بأنه سيدنا وإلهنا.

تأمّل في إنجيل أحد توما

الأب أنطوان ملكي


غالباً ما توحي القراءة الإنجيلية في أحد الرسول توما بالكلام عن الشكّ وعن توما المشكّك. بالطبع، موضوع انتقال الرسول من الشك إلى الإيمان موضوع مهمّ. ولكن في هذا الشرح سوف نتوقّف عند الآيتين: "وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ."
في شرح هاتين الآيتين نتوقّف عند الملاحظات التالية:
- في هاتين الآيتين هدف كتابة الإنجيل: لتؤمنوا فتكون لكم حياة في المسيح. الكلام ليس عن حياة مسيحية، بل عن حياة في المسيح. باستطاعة كل البشر أن يعيشوا حياة مسيحية، قوامها الأخلاق وعمل البِر والسلام، ولكن هل يستطيع كلّ السالكين في الحياة المسيحية أن يكون لهم حياة في المسيح؟
- أمر آخر نلحظه في هذه القراءة هو أن الإنجيل كرواية ليس كاملاً، أو بتعبير أكثر دقّة، ليس وصفاً كاملاً لكلّ الأعمال التي قام بها السيّد على الأرض أو التعاليم التي نطق بها. في الواقع، معروف أنّ الكنيسة عاشت فترة من دون أناجيل. لأمّا عدم اكتمال رواية حياة المسيح في الأناجيل معناه أنّ تعليم الكنيسة ليس موجوداً كلُّه في الإنجيل، بل هناك مصادر أخرى اختبرتها الكنيسة بشهادة الإنجيل نفسه. وفي هذا الكلام ردّ على المشككين بقدّيسي الكنيسة ونسكها وأصوامها وخِدَمِها، الذين لا ينفكّون يسألون أين يَرِد هذا في الإنجيل وأين يرد ذاك. فليرفضوا الصوم، مثلاً، يقولون أين قال الرب لا تأكلوا لحماً أو صوموا أربعين يوماً...
الأمر الأخير الذي نتعلّمه من هاتين الآيتين هو أنّ الكتاب المقدّس ليس الإعلان الإلهي بل هو حول هذا الإعلان. فالإعلان يتخطّى الكلمات والمفاهيم مع أنّه هو مَن يوحي بالكلمات والمفاهيم والصور للذين عبّروا عنه من خلالها، أي شرحوا ما لا يسهُل شرحه أو وصفوا ما يصعب وصفه. الإنجيل هو دليل للمسافر، والقراءة عن أرض ما في الدليل ليست كمثل زيارتها. الدليل يصف لنا الطريق ولكن علينا أن نسلك الطريق بأنفسنا. في الإنجيل لا نلتقي بالربّ وجهاً لوجه بل نقرأ عن ذاك اللقاء ونأخذ تعليمات عن كيفية البلوغ إليه. يقودنا الإنجيل إلى الإيمان ولكن الإيمان ليس نهاية الرحلة بل بدايتها لأنّه قد كُتِب "لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ"، فيما الجزء الأهمّ يضيفه الرسول يوحنا: "وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ." الهدف هو الحياة باسمه، أي الحياة في المسيح.
شكّ توما نقله إلى الحياة في المسيح عندما رأى ونحن استحققنا الطوبى لأننا نؤمن ولم نرَ. صحيح أننا لم نرَ ولكن عندنا الإنجيل ومعه سحابة من الشهود الذين عاشوا ويعيشون في المسيح وينيرون حياتهم وحياتنا بنوره. يبقى أنّها مسؤولية كلّ منّا أن يسعى، يقرأ الإنجيل، يصومـ ويرتمي عند قدمي الربّ في كل مرة يحسّ بها في الشك صارخاً غليه "أنا أؤمن يا ربّ فأَعِن عدم إيماني".

لماذا تحتفل الكنيسة بعيد " أحد توما " ؟



+ هو آخر الأعياد السيدية الصغرى , واحتفلت به الكنيسة قديمآ جدآ (موسيهم , ك 1 فصل 4 ) تذكارآ لظهور المسيح للرسل فى الأحد التالى للقيامة , وتقديم الدليل على صحة صلبه وقيامه , وإعلانه لتوما الرسولى ( ولكل الأجيال التى تنفى صلبه ) ولتثبيت إيمانه.
وكذلك تحتفل به الكنيسة شكرآ لله على تنازله ,وحثآ للشعب على الثبات فى الإيمان : " طوبى لمن آمن ولم ير"
(يو 21 : 29 ).


[/size]
[/size]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/forum.htm
salwa foad
مشرفة المنتديات الأخبارية
ومنتدي القصائد والتأملات

مشرفة المنتديات الأخباريةومنتدي القصائد والتأملات


شفيعـي : باباكيرلس
المزاج : عادى
الهواية :
انثى
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: سيرة القديس توما الرسول   السبت 20 نوفمبر 2010, 11:06 pm

موضوع مميز ربنا يباركك يا لوكااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا






بحبك قوووووووووى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لوكا
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : ام النور
المزاج : عالى مع حب يسوع
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: سيرة القديس توما الرسول   الأحد 21 نوفمبر 2010, 3:04 am

ميرسى سلوى

الرب معاكى يفرح قلبك دائما


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/forum.htm
محسن نادي
الوســـــــــام الذهبــــي
الوســـــــــام الذهبــــي


شفيعـي : البابا كيرلس
المزاج : تمام نشكر ربنا
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: سيرة القديس توما الرسول   الأحد 21 نوفمبر 2010, 11:45 pm

موضوع رائع يا لوكا ربنا يعوض تعب محبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد منير
مشرف أقسام الإختبارات الشخصية
الحياة الأسرية
برامج الانترنت
والتسلية والفكاهة
مشرف أقسام الإختبارات الشخصية الحياة الأسريةبرامج الانترنتوالتسلية والفكاهة


شفيعـي : ام النور والبابا كيرلس
المزاج : عاشق ام النور
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: سيرة القديس توما الرسول   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 3:37 pm

ااا لوكا على موضوعك المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيرة القديس توما الرسول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد أم النور :: المنتـــديــــــــات الروحــــية :: سير القديسين الأطهار والشهداء الأبرار-
انتقل الى: