منتديات أولاد أم النور
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
♥️†††♥️†††♥️

مرحبا ً بك زائرنا العزيز
ينبغي عليك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 هل نحن المسيحيون نعبد ثلاث الهه ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maady
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات
avatar

شفيعـي : أم النور
المزاج : القراءة
الهواية :
ذكر
My SMS [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 100px" border=3][tr][td]
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور][/td][/tr][/table]



مُساهمةموضوع: هل نحن المسيحيون نعبد ثلاث الهه ؟   الخميس 18 أكتوبر 2012, 9:05 am



هل نحن المسيحيون نعبد ثلاث الهه ؟


بقلم العابرة

مريم نبيل

( ريهام عبد العزيز سابقا )





الجـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــزء الاول:

هذا زعم باطل تماماً وليس فيه شئ من الصحة،

فنحن المسيحيين نعبد إلهاً
واحداً وكتابنا المقدس في عهديهِ يؤكد هذا.


أنتخب من الكتاب بعض الآيات
التي تؤكد هذه الحقيقة.

ففي العهد القديم نقرأ

"أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك آلهةٌ أخرى أمامي."
وفي تثنية"اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا ربٌ واحد."



وفي سفر الملوك الأول "ليعلم كل شعوب الأرض أن الرب هو الله وليس آخر."

وفي سفر اشعياء "أنا الأول وأنا الآخر ولا إلهَ غيري."
وأيضاً "أنا الرب
وليس آخر. لا إلهَ سواي. أنا الرب وليس آخر.
" وفي اشعياء أيضاً "أني أنا
هو. قبلي لم يُصوَّر إلهٌ وبعدي لا يكون.
أنا أنا الرب وليس غيري مخلص."

وفي العهد الجديد نقرأ في إنجيل مرقس

أنه حين سأل واحد من الكتبة الرب
يسوع
"أيَّة وصية هي أوَّل الكلِّ" أن يسوع أجابه "

إن أوَّل كلّ الوصايا هي
اسمع يا إسرائيل. الربُّ إلهنا ربٌّ واحدٌ."
"فقال له الكاتب جيداً يا
معلم. بالحق قلت لأنه الله واحدٌ وليس آخر سواهُ.
فلما رآهُ يسوع أنهُ أجاب
بعقلٍ قال له لستَ بعيداً عن ملكوت الله."

وفي الرسالة الأولى إلى
كورنثوس يقول

"فمن جهة أكل ما ذُبح للأوثان نعلم أن ليس وثنٌ في العالم وأن
ليس إلهٌ آخر إلاّ واحداً"

وفي الرسالة إلى أفسس نقرأ القول

"إلهٌ وآبٌ
واحدٌ للكلّ الذي على الكلّ وبالكلّ وفي كلّكم."

ويعقوب يكتب في رسالته

"أنت تؤمن أن الله واحد. حسناً تفعل."

لكن هذه الوحدانية ليست وحدانية مُجرّدة مُطلقة، لكنها وحدانية جامعة،

بمعنى أنه إله واحد، جوهر واحد، ذات واحدة، لاهوت واحد،
لكنه أقانيم متحدون
بغير امتزاج، ومتميزون بغير انفصال،
وكلمة أقنوم هي كلمة سريانية تدل على
التمَيّز بغير انفصال.


والأدلة كثيرة على أن وحدانية الله جامعة وليست
مطلقة،
فأسماء الله قد وردت في العهد القديم بصيغة الجمع أكثر من ثلاثة
آلاف مرة.

أول آية في الكتاب المقدس في سفر التكوين تقول
"في البدءِ خلق
(بصيغة المفرد) الله (ألوهيم بصيغة الجمع) السموات والأرض.
" "نعمل (بصيغة
الجمع) الإنسان على صورتنا كشبهنا." (بصيغة الجمع)
"هوذا الإنسان قد صار
كواحدٍ منّا" "هلمَّ ننزل ونبلبل هناك لسانهم"

وفي سفر اشعياء "ثم سمعت صوت
السيد قائلاً مَن أُرسِل (بالمفرد) ومَن يذهب من أجلنا(بالجمع).

" ولا يمكن
أن نقول أن هذه صيغة تعظيم، فصيغة التعظيم لا وجود لها في اللغة العبرانية
لكنها مُستحدثة في اللغة العربية، وحتى هذه الصيغة المُستحدثة لا تنطبق
على قولهِ "هوذا الإنسان قد صار كواحدٍ منّا" وهذه الوحدانية الجامعة غير
المُجرَّدة لازمة وضرورية لتفسير طبيعة الله قبل خلق هذه الخليقة، فنحن نعرف
أنه بعد أن خلق الله الخليقة قد أحبّنا وصار يسمع صلواتنا ويتكلم إلينا في
الأنبياء.

والسؤال هو تُرى ماذا كان يفعل الله قبل هذه الخليقة؟

هل
كان يتكلم؟ هل كان يسمع؟ هل كان يُحب؟ لكن مع من وإلى من كان يسمع ومن كان
يحب؟

هل كان قبل الخليقة صنماً لا يتكلم ولا يسمع ولا يحب ثم صار بعد
الخليقة إلهاً حياً، حاشا!

إن الله لا يتغير ولا يمكن أن يُضاف إليه شئ،
فالله كان يحب ويتكلم ويسمع خلال أقانيمه الثلاثة.


لكن المشكلة هي كيف
ندرك بعقولنا البشرية هذه الوحدة المتعددة الأقانيم،

وأود أن أقول إن
الإله الذي ندركه إدراكاً كاملاً بعقولنا ليس هو الإله الذي خلقنا،

بل هو
إله خلقناه نحن لأنفسنا لأن الله الحقيقي أكبر من عقولنا
وهو فوق إدراكنا
ولا يمكن أن ندركه إدراكاً كاملاً بعقولنا
وإلاّ كان أصغر من عقولنا
.

الفيلسوف سى اس لويس الذي كان إلى فترة طويلة ملحداً ثم آمن بالمسيح،

قال
إن في هذا العالم ثلاثة أبعاد الطول والعرض والارتفاع،
(وقد أضاف أينشتين
بعداً رابعاً هو الزمن)

هذه الأبعاد الثلاثة تحدد الحركة في ثلاثة اتجاهات
رئيسية،
حركة من اليمين إلى اليسار ومن الخلف إلى الأمام ومن فوق إلى أسفل،
لكن لو أننا عشنا في عالم له بُعد واحد فإننا لا يمكن أن نتصور
إلاّ
خطوطاً متوازية لا يمكن أن تتحد لتكوِّن شكلاً واحداً،

ولو قال لنا

أحدهم إن هناك خطوطاً تتقابل معاً لتكون شكلاً واحداً لقلنا له إن هذا
مستحيل واتهمناه بالهذيان،
لكن حين يرتقي الإنسان إلى عالم له بُعدان يكتشف
أن ما كان مستحيلاً أصبح حقيقة واقعة،
فأربعة خطوط تتلاقى لتكوّن شكلاً
واحداً هو المربع،

ثم لو قلت لهذا الإنسان الذي يعيش في عالم له بُعدان أن
ستة مربعات يمكن أن تتحد معاً لتكون شكلاً واحداً فإنه يظنك تهذي أيضاً،
لكن إذا ارتقى لعالم كعالمنا له ثلاثة أبعاد فإنه يعرف بسهولة أن ستة
مربعات تتحد لتكون شكلاً واحداً هو المُكعب، الحقيقة إذن أننا كلّما
ارتقينا لوجدنا أنه ما كان مستحيلاً أصبح ممكناً وواقعاً ولا شك أن الله
أعلى منّا بكثير جداً وما لا نستطيع أن ندركه بعقولنا لا يعني أنه ليس
واقعاً حقيقياً عند الله.

والسؤال إذن هو كم عدد هؤلاء الأقانيم؟ ومن هم؟

في سفر اشعياء نسمع نداء السرافيم
قدوس قدوس قدوس ثلاث مرات الآب قدوس في
يوحنا الابن قدوس في سفر الرؤيا وإنجيل لوقا.
والروح القدس قدوس في رسالتي
أفسس وتسالونيكي الأولى،
فكأن السرافيم كانوا ينادون الله الآب والابن
والروح القدس.
في سفر العدد نقرأ بركة هرون للشعب "يباركك الرب ويحرسك.

يضئُ الربُّ بوجههِ عليك ويرحمك. يرفع الربُّ وجههُ عليك ويمنحك سلاماً.

فيجعلون اسمي على بني اسرائيل وأنا أباركهم.

"وفي سفر اشعياء يقول على لسان
المسيح

"منذ وجوده أنا هناك والآن السيد الرب أرسلني وروحُهُ"

وفي
العهد الجديد في إنجيل متى في وقت معمودية المسيح

سمعنا الله الآب يتكلم
قائلاً "هذا هو ابني الحبيب الذي بهِ سُرِرت"
ورأينا الروح القدس ينزل في
هيئة حمامة على الابن ورأينا الابن يعمد.
وعن المعمودية، يقول المسيح
"عمدوهم باسم (بصيغة المفرد) الآب والابن والروح القدس.

" وفي رسالة كورنثوس الثانية نقرأ هذه البركة

"نعمة ربّنا يسوع المسيح ومحبَّة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم. آمين"

ثلاثة أقانيم، لكل أقنوم اسمه الشخصي،
الآب والابن والروح القدس وعمله الشخصي، وكل أقنوم هو يهوه.


هذاهو إلهنا الواحد القدوس المُحب

الذي يبحث عنك ويريد أن يخلصّك.






أرفع رأسك لو مقطوعة خليك ميت وانت رافعها
دى الراية هتفضل مرفوعة دم الشهداء هو رافعها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maady
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات
avatar

شفيعـي : أم النور
المزاج : القراءة
الهواية :
ذكر
My SMS [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 100px" border=3][tr][td]
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور][/td][/tr][/table]



مُساهمةموضوع: رد: هل نحن المسيحيون نعبد ثلاث الهه ؟   الخميس 18 أكتوبر 2012, 9:37 am







الجــــــــــــــــــــــزء الثــــــــــــــــــــانى


هذا هو الإعتقاد الشائع بين بعض الطوائف غير المسيحية
بما بختصّ بعقيدة
الثالوث الأقدس.

ونحن نريد في هذه العجالة أن نعرض لهذا الموضوع،
بكل
موضوعيّة، لنؤكد أولاً

أن المسيحيين يؤمنون بإله واحدٍ وانهم ليسوا مشركين
أو كفاراً

كما يغلو في اتهامهم بعض الذين لم يدركوا جوهر هذه العقيدة أو
مضمونها،

وثانياً أن المسيحية ت
حارب بكل
ضراوة الإيمان بتعدد الآلهة، وهو موقف اتخذته الكنيسة المسيحية على اختلاف
طوائفها منذ نشأتها والى هذا اليوم. وأية طائفة تؤمن بوجود ثلاثة آلهة هي
طائفة هرطوقية.

عندما أقدم أحد اليهود على سؤال المسيح عن أعظم الوصايا
أجابه:

"إن أول كل الوصايا هي: اسمع يا اسرائيل، الرب إلهنا رب واحد..."
وهي ترديد لما ورد في سفر التثنية 6: 4-9 .



والباحث في جميع اسفار
الكتاب المقدس لا يقع على دعوة تعدد الآلهة لأن ذلك مخالف لشريعة الله
القدوس. وقد شدد رسل المسيح على وحدانية الله. ثم لم تلبث الكنيسة، تفادياً
لكل سؤ فهمٍ، أن صاغت هذه العقيدة في قانون الايمان المسيحي.

اذن كيف
نُفسّر القول أننا نؤمن بإله واحد في ثلاثة أقانيم وما هو الأقنوم؟
وكيف
يمكن أن نقول: "الله الآب والله الابن والله الروح القدّوس إله واحد؟".

لا بُدّ لنا قبل ان نبحث في سرّ هذا الثالوث الأقدس أن نُلمِّح الى بعض
مظاهره كما تجلت في العهد الجديد على الأقل.قبل أن يصعد السيد المسيح الى
السماء خاطب تلاميذه وحثّهم أن يذهبوا ليكرزوا بالإنجيل للخليقة كلّها وان
يُعمّدوا المؤمنين "باسم الآب والابن والروح القدس".

إن ما يلفت الانتباه
في هذه الوصية هو استخدام لفظة "اسم..." بدل "أسماء"
مع أنه يتحدث عن
أقانيم ثلاثة. يقول النص:

"وعمّدوهم باسم..." هذا الاستخدام غير المألوف
كان يهدف الى التأكيد على الوحدانية
ولس على التعدّد، لأن الله
واحد.

والظاهرة الثانية،

ما جاء في الإنجيل كما دوّنه في يوحنا 1:1


"في
البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله".


في هذه الآية
حاول الوحي الإلهي من خلال ألفاظ اللغة البشرية العاجزة ان يكشف لنا عن
العلاقة العضوية القائمة بين الكلمة أي شخص المسيح،وبين الآب.

تأمل معي في
نصّ هذه الآية.

إن لفظة "كلمة"، هي في صيغة المؤنث، ولكنها جاءت مسبوقة
بفعل "كان" المذكر:

في البدء كان الكلمة وليس"كانت"

كما يجب أن تكون
تطبيقاً لقواعد اللغة.

ويتدرج بنا الوحي من كون "الكلمة" هو أزلي،
الى أنه
كان عند الله، الى كونه الله لأنه كان ككلمة في ذات الله.
وكما أشار أحد
اللاهوتيين الى ذلك بقوله:

* ان الله الواحد موجود بذاته فأعلن مسمّياً نفسه "الآب".

* وناطق بكلمته فأعلن مسمّياً نفسه "الابن الكلمة".

* حيٌّ بروحه فأعلن مسمّياً نفسه "الروح القدس".


فالله من غير كلمة هو إله أخرس، ومن غير روح هو إله ميّت
وحاشا لله أن
يكون أخرس، أو ميتاً.

وقد أشارت الأسفار السماوية في الكتاب المقدس
الى هذه
الحقيقة إذ تكلم الله قديماً وحديثاً مع أنبيائه ورسله،
كما أرسل روحه
ليُوحي، ويُبكت ويُؤنّب وليُرشد.

وكما أن الآب أزلي كذلك كلمته وروحه.


والظاهرة الثالثة


التي ننوه بها هي أن العلاقة بين الآب والابن هي ليست
علاقة جسدية،
بل هي علاقة روحية لأن "الكلمة" هي انبثاق أو ولادة تعبيرية.

فعلى سبيل المثال نقول في لغتنا العربية عن قصيدة ما:
هذه القصيدة هي من
بنات أفكار الشاعر فلان ...
أي تعبير عن ذاته وما خالجه من أفكار وأحاسيس
وأحلام ورؤى.

فالمسيح بصفته "الكلمة" انبثق أو كان معبراً عن فكر الله
وأعماقه.

ولقد أكّد المسيح على هذه الحقيقة عندما قال في الإنجيل كما دوّنه
متى (11:27):


"ليس أحد يعرف الابن إلاّ الآب. ولا أحد يعرف الآب إلاّ
الابن".


وهذه المغرفة هي ليست معرفة سطيحة بل معرفة حميمة لا تعترضها
الحواجز،
لأن الابن وحده هو الذي رأى الآب.

أشار المسيح الى هذا الأمر في
حديثه عن علاقته بالآب (يوحنا 1: 18):

"الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد
الذي هو في حضن الآب هو خبّر".
ولفظة "حضن" هنا هي لفظة مجازية للتعبير عن
الصلة الحميمة بين الآب والابن.


اذن، عندما نتحدّث عن إله واحد في ثلاثة أقانيم
انما نشير الى وحدة لا تجزؤ فيها.

ولعلّ ما أشار اليه القمص ابراهيم لوقا
يُقدم لنا تفسيراً منطقياً واضحاً لهذه الوحدة أو الوحدانية. يقول:


"... فولادة الابن العجيبة من الآب وانبثاق "النور" من "لهب" النار.
فحيثما وُجد اللهب كان النور وكانت
الحرراة.

ولعلّ بعضهم يظنون أن اللهب هو علّة النور والحرارة،
وظنهم هذا
كان يمسي حقيقة لو كان "اللهب" بمفرده نارا،
وكانت "الحرارة" بمفردها
ناراً، وكان "النور" بمفرده ناراً.

أما وإن كان اللهب والحرارة والنور
ناراً واحدة فلن يصح الظن،

ولن يستقيم القول لأنهما نار بجوهر واحد وخواص
ثلاث ولن يمكن اطلاق كلمة "نار" على أحد هذه الخواص إلاّ بشرط وجود
الخاصتين الأخريين.

فإذا قلنا أن أحد الأقانيم الإلهية هو الله فإننا
نقصدأن الأقنومين الأخريين ملازمان له،
وأن كلاً منهم مساوٍ للآخر في
جوهره، له كل ما له في كل شيء خلا الخاصيّة المتميّز بها.

فالآب أب أبداً،
والابن ابن منذ الآزل، والروح القدس منبثق انبثاقاً سرمدياً.

فالقول بثلاثة أقانيم لا يعني القول بثلاثة آلهة
لأن تعدّد الخواص والصفات لا يستلزم
تعدّد الذات

وإلاّ قلنا في المثل السابق بثلاث نيران، وهذا محال".

هذا من
ناحية ومن ناحية أخرى قد يتساءل البعض كيف يمكن أن يكون ثلاثة في واحد؟

فواحدٌ + واحد + واحد لا يمكن أن يساوي واحداً.
هذا صحيح،
ولكن ما نقوله
نحن عاة سبيل المثال ان 1×1×1= 1
فالحاصل كما ترى هو واحد
على أنه يشمل في
ذاته ثلاث وحدات متساوية متمايزة في خواصها،
متحدة في جوهرها، ومشكّلة
وحدانية من غير أن تفقد أية وحدة شيئاً من خصائصها
المعبّرة عن شخصيتها
وعملها ووظيفتها.






أرفع رأسك لو مقطوعة خليك ميت وانت رافعها
دى الراية هتفضل مرفوعة دم الشهداء هو رافعها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل نحن المسيحيون نعبد ثلاث الهه ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد أم النور :: المنتـــديــــــــات الروحــــية :: اللاهوتيات والعقـائـد :: اللاهوت الدفاعي-
انتقل الى: