منتديات أولاد أم النور
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
♥†††♥†††♥

مرحبا ً بك زائرنا العزيز
ينبغي عليك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
St.Mary'Son
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : الملكة والمناهري
المزاج : طالب صلواتـــكم
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس   الثلاثاء 23 يونيو 2009, 1:21 pm


القديس الأنبا أنطونيوس




العظيم فى القديسين
أبـــــــــو كُل الرُهبـــــــــان

سيرة القديس العظيم الأنبا أنطونيوس ولد هذا البار سنة 251 م فى بلد قمن العروس ( مركز الواسطى ) من والدين غنيين محبين للكنائس والفقراء فربياه فى مخافة الله ولما بلغ عمره العشرين عاما مات أبواه فكان عليه ان يعتنى بأخته وحدث انه دخل الكنيسة ذات يوم فسمع قول السيد المسيح " أن أردت ان تكون كاملا فأذهب وبع املاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز فى السماء وتعالى اتبعنى " ( مت 19:21)

فعاد الى بيته مصمما على تنفيذ هذا القول واعتبره موجها اليه فأخذ فى توزيع امواله على الفقراء والمساكين وسلم اخته للعذارى .
وذهب سائرا حتى وصل الى شاطىء نهر حيث وجد هناك جميزة كبيرة فسكن هناك ولازم النسك العظيم والصوم الطويل وكان بالقرب من هذا الموصع قوم من العرب وحدث فى يوم أن امرأة من العرب نزلت مع جواريها الى النهر لتغسل رجليها ورفعت ثيابها وجواريها كذلك فلما رأى القديس انطونيوس ذلك حول نظره عنهم وقتا ظنا أنهن يذهبن لكنهن بدأ فى الأستحمام فى النهر !
فما كان من القديس الأ انه قال لها : ياامرأة أما تستحين منى وانا رجل راهب أما هى فأجابت قائلة له اصمت يا انسان من اين لك ان تدعو نفسك راهبا ؟ لو كنت راهبا لسكنت البرية الداخلية لأن هذا المكان لايصلح لسكنى الرهبان .

فلما سمع ذلك لم يرد عليها وكثر تعجبه لأن لم يكن فى ذلك الوقت قد شهد راهبا ولا عرف الأسم ( راهبا تعنى متوحد ) فقال فى نفسه ليس هذا الكلام من هذه المراة لكنه صوت ملاك الرب يوبخنى وللوقت ترك الموضع وهرب الى البرية الداخلية وأقام بها متوحدا لأنه ماكان فى هذا الموضع أحد غيره فى ذلك الوقت و اعتزل للنسك والعبادة وكان الشيطان يحاربه هناك بالملل والكسل وخيالات النساء وكان يتغلب على هذا كله بقوة السيد المسيح وبعد هذا مضى الى احد القبور واقام فيه واغلق بابه عليه .

وكان بعض أصدقاءه يأتون اليه بما يقتات به فلما رأى الشيطان نسكه وعبادته الحارة حسده وهجم عليه وضربه ضربا موجعا وتركه طريحا فلما اتى أصدقاءه يفتقدونه وجدوه على هذا الحال فحملوه الى الكنيسة واذ وجد نفسه تماثل الى الشفاء قليلا عاد الى مكانه الأول فعاود الشيطان محاربته بأشكال متنوعة فى صورة وحوش وذئاب واسود وثعابين وعقارب وكان يصور له أن كلا منها يهم ليمزقه أما القديس فكان يهزأ بهم قائلا : لو كان لكم سلطان على لكان واحد منكم يكفى لمحاربتى وعند ذلك كان يتوارون من امامه كالدخان ، أذ اعطاه الرب الغلبة على الشياطين وكان يترنم بهذا المزمور " يقوم الله يتبدد اعداؤه ويهرب مبغضوه من امام وجهه " ( مز 68 : 1 )
وكان يعد لنفسه من الخبز مايكفيه ستة اشهر كاملة ولم يسمح لأحد بالدخول بل كان يقف خارجا ويستمع لنصائحه وقد استمر القديس على هذا الحال عشرين سنة وهو يتعبد بنسك عظيم ثم مضى بامر الرب الى الفيوم وثبت الأخوة الذين كانوا هناك ثم عاد الى ديره .
وفى زمن الأستشهاد أشتاق ان يصير شهيدا فترك ديره ومضى الى الأسكندرية وكان يفتقد المسجونين على اسم المسيح ويعزيهم فلما رأى منه الحاكم المجاهرة بالسيد المسيح وعدم المبالاة أمر أن لايظهر بالمدينة مطلقا ولكن القديس لم يعبأ بالتهديد وكان يواحهه ليسوقه للتعذيب والأستشهاد ولكن لأن الرب حفظه لمنفعة كثيرين فقد تركه الحاكم وشانه وبتدبير من الله رجع القديس الى ديره وكثر الذين يترددون عليه ويسمعون تعاليمه وراى أن ذلك يشغله عن العبادة فأخذ يتوغل فى الصحراء الشرقية ومضى مع قوم اعراب الى داخل البرية على مسيرة ثلاثة ايام حيث وجد عين ماء وبعض النخيل فأختار ذلك الموضع وأقام فيه وكان العرب يأتون اليه بالخبز وكان بالبرية وحوش كثيرة طردها الرب من هناك من اجله وفى بعض الأيام كان يذهب الى الدير الخارجى ويفتقد الاخوة الذين هناك ثم يعود الى الدير الداخلى وبلغ صيته الى الملك قسطنطين المحب للأله فكتب اليه يمتدحه ويطلب منه ان يصلى عنه ففرح الأخوة بكتاب الملك أما هو فلم يحفل به وقال لهم : هوذا كتب الله ملك الملوك ورب الأرباب توصينا كل يوم ونحن لانلتفت اليها بل نعرض عنها وبألحاح الأخوة عليه قائلين : أن الملك قسطنطين محب للكنيسة قبل ان يكتب له خطابا باركه فيه طالبا سلام المملكة والكنيسة ..

وأعتراه الملل ذات يوم فسمع صوتا يقول له : اخرج خارجا وانظر فخرج ورأى ملاكا متوشحا بزنار صليب مثل الأسكيم المقدس وعلى رأسه قلنسوة وهو جالس يضفر ثم يقوم ليصلى ثم يجلس ليضفر أيضا وأتاه صوت يقول له : يا انطونيوس افعل هكذا وأنت تستريح فأتخذ لنفسه هذا الزى من ذلك الوقت وصار يعمل الضفيرة ولم يعد اليه الملل وتنبأ عن الأضطهاد الذى سيحل الكنيسة وتسلط الهراطقة عليها ثم اعادتها الى الحالة الاولى وعلى انقضاء الزمان ولما زاره القديس مقاريوس ألبسه زى الرهبنة وأنبأه بما سيكون منه .

ولما دنت أيام نياحة الأنبا بولا أول السواح مضى اليه القديس الأنبا انطونيوس وأهتم به وكفنه بحلة أهداها اليه القديس الأنبا أثناسيوس الرسولى البابا العشرين . ولما شعر القديس الأنبا أنطونيوس بقرب نياحته أمر أولاده ان يخفوا جسده وأن يعطوا عكازه للأنبا مقاريوس و الفروة للأنبا أثناسيوس والملوطة الجلد للأنبا سرابيون تلميذه ثم رقد ممدا على الأرض وتنيح بسلام فى 31 يناير سنة 356 م وتلقت روحه صفوف الملائكة والقديسين وحملتها الى موضع النياح الدائم وقد عاش هذا القديس العظيم 105 سنة مجاهدا فى سبيل الطهر و القداسة ...
بركة صلاته تكون معنا أمين





أيها الأحباء : لا تغضبوا من الذين يصنعون لكم تاجكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/portal.htm
St.Mary'Son
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : الملكة والمناهري
المزاج : طالب صلواتـــكم
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس   الثلاثاء 23 يونيو 2009, 1:25 pm


- الأنبا أنطونيوس كان اول مسيحي يعيش حياة مقدسة منعزلة في مكان مقفر .

- عاش مدة طويلة في قداسة وطهارة كناسك في الصحراء وكان له تاثير قوي على عدد غير محدود من الناس سواء المعاصرين له أو في الأجيال التالية حتى يومنا هذا .

- حياة هذا القديس كان لها تأثير كبير على تاريخ المسيحية الاولى والتي تمثل تاريخ الكنائس المسيحية في جميع انحاء العالم .
- سيرة حياة القديس الأنبا أنطونيوس كتبها أحد أعمدة المسيحية المعروفين وهو القديس الانبا أثناسيوس الرسولي وهو كان تلميذه وقريب جدا من الانبا انطونيوس.
- يعتبر الانبا انطونيوس أب الرهبان.

- حيــــــــــاته :
ولد حوالي عام 251م لأبوين يعيشان في كوم العروس في وسط مصر.
ولما بلغ الثامنة عشر من العمر مات أبواه وتركاه مسئولاً عن أخته الوحيدة ديوس وهى كانت اصغر منه سناً.

- دعوة السيد المسيح له :
وبعد ذلك بحوالي ستة اشهر دخل الأنبا أنطونيوس الكنيسة وسمع الإنجيل وكان السيد المسيح يكلم الشاب الغني : أن أردت ان تكون كاملا فأذهب وبع املاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز فى السماء وتعالى اتبعنى " ( مت 19:21)


فأعتبر هذه الوصية دعوة شخصية له من الله . فذهب وباع حوالي 300 فدان من الأراضي الخصبة ووزع معظم الأموال على الفقراء واحتفظ بجزء ضئيل منها لأخته. ثم أودع اخته تحت مسؤولية جماعة من العذارى. وأصبح بذلك حراً لتكريس حياته للسير حسب إرشاد رجل قديس يعيش بالقرب من بلدته الكومه. وكانت هذه عادة حديثي الخروج للتكريس ان يدرسوا تحت اشراف معلم حتى يستطيعوا تعلم المبادىء الروحية والصلاة والصوم.

- رهبنتـــــــه وتوحده :
وبعد فترة ذهب الانبا انطونيوس متوحداً في الصحراء الغربية. واتخذ لنفسه مسكناً قبر مهجور في كهف في جانب جبل. وكان صديق جيد يحضر له خبز وماء من وقت لآخر. وفي عزلته كان يحارب بغواية النساء ومهاجمة الشياطين.
كان عمره حوالي خمسة و ثلاثون عاما عندما ترك مكانه الى الضفة الشرقية للنيل الى الجبال الخارجية في بسبير وفي هذا المكان عاش في وحدة تامه. وبعد عشرين سنة ذاع صيته وجذب عدد كبير من حديثي الوحدة وسكنوا بجواره متمنيين ان يسلكوا حياه مقدسه مثله. واصبح الانبا انطونيوس المعلم الروحي لهم يعلمهم ويرشدهم بكلامه ويتمثلوا بحياته المتقشفه. وبعد خمس سنوات اتجه للوحدة في جبل داخلي هو جبل القلزم.
عاش الانبا انطونيوس حياة الوحدة وكان يحارب بالملل والضجر و تثبيط العزيمة. وعندما كانت روحه تمتليء بالضجر و التشكيك كان يصلي قائلاً "يا الله انا اريد ان انجو ولكن هذه الافكار الشريرة لا تتركني. فماذا افعل ؟ "
وبعد مدة قصيرة بدء يمشي في الصحراء فنظر انسان شبيه له يجلس ويعمل، كان يصنع حصيرة من افرع النخيل ثم بعد ذلك يقف ويصلي. كان هذا ملاك مرسل من الله ليعلم القديس كيف يعيش في الصحراء. وكرر الملاك ماعمله في السابق عدة مرات حتى فهم القديس ان عليه ان يدمج العمل اليدوي مع الصلاة حتى لايشعر بالملل والضجر.

- زيارته للأسكندرية :
حياة الوحدة جعلت الانبا انطونيوس اب روحي يسبق جميع الآباء. هرب من اهتمامات ومشتهيات العالم ولكن ليس من حب اخوته. لذلك كان يزور الاسكندريه وقت اضطهاد المسيحيين من ماكسيميان داجا سنة 316. كان يقضي وقته في خدمة المظلومين والمعذبين والمتألمين في السجون. وعندما انتهى الاضطهاد عاد لمكانه ليحارب بشجاعة كل يوم كشهيد للحق بضمير يقظ في في المعارك المستمرة من اجل الخلاص.
مرة اخرى زار الاسكندرية ليدعم البابا اثانسيوس الرسولي امام بدعة اريوس عام 352. الوثنيين والمسيحيين على حد سواء تزاحموا في المدينه ليرحبوا بالقديس العجوز. ولكنه بسرعة عاد الى الصحراء لانه شعر كسمكة خارج المياه.

- تعاليمه :
الانبا انطونيوس لم يبني اديرة. و تعاليمه تتألف من صلاة بسيطة وعمل يدوي. وهو علم تلاميذه انه مثل السيد المسيح كان نجارا وبولس كان صانع خيام فعليهم ان يجعلوا ايديهم تعمل بعمل يدوي لكي يهربوا من اغواء الشياطين. وكذلك حدد ملابس موحده للرهبان. وكانت تكسو الى تحت الرقبة مصنوعة من الكتان الابيض. وحزام عريض وسميك من الجلد ليساعد الراهب ليظل منتصب. وهذا المثال يرى الى اليوم في كثير من الاديرة حول العالم.
من كل مكان حول العالم جاء الناس اليه وحتى في اعمق جزء في الصحراء باحثين عن شفاء لاجسادهم وعقولهم وارواحهم. وكما حدث في بسبير كان الرهبان يأتون اليه ليتتلمذوا له ويستفيدوا من نصائحه العملية.

- دعوة الأنبا أثناسيوس الرسولى له :
في احدى المرات دعاه الانبا اثناسيوس لزيارة الاسكندرية واجتمع معهم القديس ديديموس وهو ذو علم عظيم وفاقد بصره. وكان الحديث بينهم عن الكتاب المقدس والانبا انطونيوس لم يستطيع الا ان يعجب ببراعة الرجل الاعمى واثنى عليها. وبعد ذلك قال "انت لم تأسف على فقدان عينيك اليس كذلك؟ " القديس ديديموس تهرب من الاجابه ولكن لما كرر السؤال له اعترف بصراحه ان العمى هديه عظيمة له. وعندئذ فال الانبا انطونيوس " انا متعجب ان رجل حكيم مثلك يجب ان يحزن على فقدان الاعضاء المادية التي تجعله يشارك مع كل الناس ولكنه يفضل الابتهاج بعطايا القديسين والرسل وهم يعلمون قيمتها"

- نياحتــــــــه :
تنيح القديس الانبا انطونيوس عام 356 عن عمر مائه وخمس اعوام ولكن مكان قبره عرف تقريبا بواسطة اثنان من الرهبان هم مرقريوس و اماتاس الذين دفناه.

- ديـــــــره :
خرج من دير الانبا انطونيوس العديد من القديسين مثل القديس هيلاريون والقديس مكاريوس الاسقيطي و القديس امون و القديس بولس كمثال بسيط لقربه من الله الذي جعل الانبا انطونيوس عطوف وحنون وكمعلم وخادم ولذلك تأثيره استمر الى ما بعد حياته. و كنائس العالم توقره كواحد من اعظم القديسين.
اليوم يوجد الدير المسمى على اسم الانبا انطونيوس في الصحراء الشرقية. والكهف النى امضى فيه القديس معظم حياته بالقرب من الدير. العديد من الرهبان يعيشون هناك وكذلك يأتى اناس كثيرين لزيارة الدير.

- من هو كاتب سيرته ؟
كتب سيرة حياته الأنبا اثناسيوس الرسولى عندما كان في روما وكانت سبب مؤثر في انتشار فكرة الرهبنة في العالم المسيحي. وبحسب كلام الانبا اثناسيوس كان الانبا انطونيوس رجل ذو معرفة وحكمة الهية وكذلك نعمة الهية بالرغم من انه لم يتعلم القراءة والكتابة على الاطلاق.

صلوات وطلبات القديس العظيم الانبا انطونيوس اب جميع الرهبان تكون معنا.
آميــــــــ+ــــــــن.





أيها الأحباء : لا تغضبوا من الذين يصنعون لكم تاجكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/portal.htm
St.Mary'Son
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : الملكة والمناهري
المزاج : طالب صلواتـــكم
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس   الثلاثاء 23 يونيو 2009, 1:25 pm


Saint Anthony
Father of the Monks







St. Anthony was the first Christian to live a life of consecrated solitude. As a hermit in the desert, he lived a long and saintly life that influenced countless people both in his time and for generations thereafter, even to this day.



His life had a tremendous impact on the history of early Christianity, which is the basic history of all Christian churches all over the world.



The story of his life was written by one of Christianity's most renowned leaders, St. Athanasius the Apostolic who was his disciple and had a very close relationship with him.



St. Anthony is generally considered the father of the monastic family. He was born about 251 A.D. of well-to do parents in Coma (Kemn-el-Arouse) in the middle of Egypt .



When he was eighteen years of age his parents died, leaving him guardian of his younger and only sister, Dious. Six months later Anthony entered the church to hear the Gospel, in which our Lord speaks to the rich young man,



"If you would be perfect, go sell all you have, give to the poor and come follow me." (Mat. 19:21)



He took this advice as a personal invitation addressed to him by God. He sold about 300 acres of fertile land, gave most of the money to the poor keeping only a little for his sister. The he placed his sister in the charge of a community of virgins. He was now free to devote his life to asceticism under the guidance of a holy man living near Coma. This was the custom of young ascetics to study under a master in order to learn the principals of spirituality, prayer and fasting.



After a while, St. Anthony left on his own for the western desert. He took shelter in an abandoned tomb caved in the side of a mountain. A good friend used to bring him bread and water from time to time. In his solitude he was fighting off the temptations of the flesh and attacks of demons.



He was about thirty-five years old when he left his retreat to move to the east bank of the Nile to the " Outer Mountain " at Pispir ( Vista ) where he lived in complete solitude. After twenty years, his reputation attracted many followers who settled near him, and wished to copy his holy life. St. Anthony became their spiritual leader, teaching them constantly by word and example the ascetic life. Five years later, he again retired into solitude in the Inner Mountain ( Mount Qolozum ).



As St. Anthony lived in solitude, he was tempted by boredom and discouragement. His soul fell into such weariness and confusion of thought that he began saying, "Lord, I want to be saved but these bad thoughts do not leave me alone; what shall I do? How can I be saved?"



After a little while, he began to walk in the open and he saw someone as if it was himself, sitting and working - making mats of palm leaves - and then rising to pray. This was an angel sent by the Lord to teach Anthony how to live in the desert. The angel repeated what he was doing several times until Anthony understood that he had to combine manual work and prayer in order to overcome boredom.



Living in solitude (anchoritism) made St. Anthony a spiritual father beyond all others. He escaped from the cares of the world but not from the love for his brothers. Thus, he was obliged to visit Alexandria during the persecution against the Christians, engineered by Maximin Daja in 316. He spent his time ministering to the oppressed and afflicted in prisons. When the persecution ended, he returned to his cell to be a daily martyr to his conscience, fighting always the battles of his faith.



Once again, he visited Alexandria to support Pope Athanasius against the heresy of Arius in 352. Pagans and Christians alike rushed tout to greet the holy old man, but he soon returned to the desert, for he felt like a fish out of the water.



St. Anthony founded no monastery. His rule consisted simply of prayers and manual work. He told his disciples that just as Christ was a carpenter and Paul was a tent maker, they also had to keep their hands busy to escape temptations. He also assigned a uniform to the monks. This was a garb of white linen reaching below the knees. A wide thick belt of leather helped the monk to keep erect. This pattern is seen today in many monastic orders all over the world.



From every part of the world, people came to him, even to the innermost part of the desert, seeking cures of the body, mind, and soul; and as they did at Pispir, monks came to him for his sympathy and practical advice.



Once St. Athanasius had invited Anthony to Alexandria and they were joined by Didymus, a man of great learning who had lost his eyesight. The conversation turned to the Holy ******ures, and Anthony could not help admiring the blind man's ability and praised his insight. Then he said, "You don't regret the loss of your eyes, do you?" At first, Didymus was reluctant to answer, but when the question was repeated, he frankly admitted that his blindness was a great grief to him. Whereupon, Anthony said, "I am surprised that a wise man like you should grief at the loss of a physical organ which he shares with everyone, and not rejoice rather in having the gift which only saints and apostles have been thought worthy."



In 356 A.D., St. Anthony died at the age of one hundred and five, but his place of burial was near revealed by the two monks, Marcarius and Amatas, who buried him.



His monastery produced many great saints including SS. Hilarion of Gaza , Macarius of Scete, Amoun of Nitria and Paul the Simple Intimacy with God made St. Anthony as tenderhearted as the Master he served. Consequently, his influence extended beyond his lifetime, and the Universal Church still reveres him as one of the great saints.



His life was written by St. Athanasius while he was in Rome , and it was very influential in spreading the ideas of monasticism throughout the Christian world. According to St. Athanasius, St. Anthony was a man of "divine wisdom" and of grace, although he never learned to read or write.



Today, a monastery bearing the name of St. Anthony stands in the eastern desert. The cave, in which the saint spent most of his life, is located beside it. Many monks live there, and many people from all walks of life visit it every day.


May the prayers and supplications of this great Saint Anthony, the Father of the Monks
, be with us
Amen






أيها الأحباء : لا تغضبوا من الذين يصنعون لكم تاجكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/portal.htm
St.Mary'Son
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : الملكة والمناهري
المزاج : طالب صلواتـــكم
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس   الثلاثاء 23 يونيو 2009, 1:26 pm


مديح العظيم فى القديسين
الأنبـــــــــا أنطونيــــــوس


في كنيسة الأبكار في مجمع الأطهار قائم بكل وقار
بنيوت أفا أنطونيوس

قائم بمجد عظيم مع لباس الأسكيم في طقس السيرافيم
بصلاة روحانية بحياة إلهية دشنت البرية


بجهاد في الصلوات عشرات السنوات بدموع في المطانيات
بنسك في الأصوام إلى مدى الأيام بنفس لا تنام

بزهد في اللذات بهذيذ في الإلهيات وتأمل الروحانيات
أعطيت روح إيليا وحنة النبية ويوحنا ابن ذكريا

ارتاع الشياطين من قلبك الأمي وصلاتك كل حين
حاربوك مدة طويلة بذلوا كل وسيلة بكم حيلة وحيلة

بأختك ذكروك لكيما يقلقوك بهذا ويرجعوك
نثروا الذهب والمال أمامك على الجبال يضوي بين الرمال

أتوك بطرب وغناء وصورة الغناء لتسقط في الإغراء
وأتوك بشكل أسود ونمور وفهود بصياح كالرعود

جاءوك بأذاهم لتخاف من رؤياهم تواضعك أخزاهم
صرخت يا أقوياء لماذا هذا العناء تراب أنا وهباء

عجبي لتجمهركم على ضعفي وتظاهركم أنا أضعف من أصغركم
يا برج عال حصين يا مثال للمنسحقين تتواضع للشياطين

يا قدوة ومثال على مدى الأجيال يا ساكن الجبال
يا مثال البتولية والقوة الروحية وهدوء البرية

يا عظيم في جهادك يا حكيم في إرشادك إشفع في أولادك
لم نحي كحياتك لم نسلك في صفاتك فاذكرنا في صلاتك

إشفع في مذلتنا وضعف طبيعتنا في مدة غربتنا
بنيوت أفا أنطونيوس

تفسير إسمك في أفواه كل المؤمنين

الكل
يقولون يا إله أنبا أنطونيوس أعنا أجمعين







أيها الأحباء : لا تغضبوا من الذين يصنعون لكم تاجكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/portal.htm
ابنة مارجرجس




شفيعـي : مارجرجس & سانت تريز
المزاج : الحمد لله على كل الأحوال
الهواية :
انثى
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس   الثلاثاء 23 يونيو 2009, 11:47 pm

بركة القديس العظيم أبو الرهبان الأنبا أنطونيوس معانا كلنا
شكرا خادم الرب وإلهنا يعوضك




أرجوا معذرتى لقلة دخولى المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
St.Mary'Son
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : الملكة والمناهري
المزاج : طالب صلواتـــكم
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس   الأربعاء 24 يونيو 2009, 1:39 am

تعيشي وتتبارك حياتك ابنة مارجرجس

ميرسي مرورك فرحني
حمدلله علي سلامتك اختنا الغالية





أيها الأحباء : لا تغضبوا من الذين يصنعون لكم تاجكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/portal.htm
خادم يسوع




شفيعـي : مارجرجس الرومانى
المزاج : متقلب
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس   الخميس 16 يوليو 2009, 12:40 pm

بركه الانبا انطونيوس وجميع القديسين تكون مع جميعنا امين ميرسي علي الموضوع الرائع



]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
B@rabas
خـادم أم النــور
خـادم أم النــور


شفيعـي : ام النور ...
المزاج : حزين جداااااااااااااا على ارضك يا بلدى واللى بيحصل فينا
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس   الإثنين 03 أغسطس 2009, 11:30 pm

ميرسى يا غالى على الموضوع الررررررررررررررائع

سيرة الانبا انطونيوس
ابو الرهبان

ربنا يعوضك ببركة هذا القديس العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/profile.forum
 
السيرة العطرة لأبو الرهبان الأنبا أنطونيوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد أم النور :: المنتـــديــــــــات الروحــــية :: سير القديسين الأطهار والشهداء الأبرار-
انتقل الى: