منتديات أولاد أم النور
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
♥†††♥†††♥

مرحبا ً بك زائرنا العزيز
ينبغي عليك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالرئيسية  الموقعالموقع  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 مذكرات شيطان تائب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
maady
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : أم النور
المزاج : القراءة
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: مذكرات شيطان تائب   الأحد 12 يوليو 2009, 8:06 pm


هذه المذكرات اهديها لكل بناتنا
صرخة تحذير لكل بنت

لابد من قرائتها جيدا حتى نستفيد


مذكرات
شيطان تائب



اعترافات
عضو جمعية شرعية سابق قام بأسلمة عدد من الفتيات المسيحيات


أحمد عوني شلقامي - مسلم سابق




برجاء
محبة المساهمة في نشر هذا الكتاب مجانا عن طريق الإنترنت أو بأي وسيلة آمنة

.
كانت
نشأتي كما ذكرت في اختباري الذي كتبته من قبل والموجود على كثير من مواقع الويب ،
وهاأنا أكتب نبذة مختصرة جدا عن حياتي الإسلامية سابقا - أنا من أسرة مسلمة أصولية كنا نقيم بمدينة
الجيزة بشارع جامعه الدول العربية والدي كان مقاول تشييد وبناء وكان له نشاط إسلامي
يتمثل في رئاسته لأحد الجمعيات الإسلامية الشرعية بالجيزة وكان يؤذن في مسجدها بل
ويخطب أحيانا بها خطبة الجمعة ويقوم بعمل بعض الدروس الإسلامية في الوقت الذي كان
يفطر في رمضان سرا مع تمسكه بفرض الصيام على أطفال دون العاشرة وكنا نصوم ونحن
أطفال نصوم رغم أنفنا وصغر سننا نصوم بالعصا فيا للعجب.




كان والدي دائما
شديد الكراهية للنصارى وعقيدتهم الفاسدة من وجهة نظره ، وعّلمنا أنهم قوم مشركين
قاموا بتأليه المسيح ابن مريم نبي الله بل وانهم يناقضون أنفسهم فتارة يقولون
المسيح ابن الله وتارة يجد آيه في
كتابهم المحرف تدل أن المسيح
نبي من هذه الآية . وغير ذلك من الهجوم مما تعود المسيحيين على سماعه من مكبرات
الصوت في الشوارع وشرائط الكاسيت التي يتم تسجليها في استديوهات تحت السلم وبعض
دعاة الكاميرا ودعاة الفنانات
والمذيعات كالشيخ الشعراوى والشيخ الغزالى رحمهما الله وسامحهما . في هذا الجو ينشأ
أي أنسان مسلم داخل مصرنا العزيزة فأنا رضعت كراهية النصارى من ثدي أمي مع اللبن
.


ونعود
الآن للجمعية الشرعية التي كان والدي رئيس لمجلس إدارتها ، كانت هذه الجمعية لها
عدة نشاطات وهي سكن طالبات – مشغل – مستوصف – دار حضانة و أيضا تحفيظ قرآن و أخيرا
قسم مخصوص للهداية ، كان أهم نشاط للجمعية الهداية للإسلام بأي طريق ، وكنت قد
تكلمت منذ فترة عن مخطط تم وضعه بعناية منذ أيام الرئيس الفاسد السابق أنور السادات
واشترك في وضع هذا المخطط بعناية الشيخ محمد عبد الحليم محمود شيخ الأزهر سابقا
والسيد حسين الشافعي نائب السادات السابق
والمنشق عليه والذي يسبه الآن بالألفاظ اللائقة ،والشيخ عبد الحميد كشك
وآخرين، وكان معهم أذيال من قوم جاءوا من الحواري مثل السيد محمد عثمان إسماعيل
والذي أصبح محافظا أسيوط السابق والأخر هو محمد عبد المحسن صالح والذي حصل على
شهادة دبلوم الزراعة المتوسطة
(بجهدك يا أبو جهيد) . كانوا هؤلاء القوم هم اللبنة الأولى التي قامت بها
جمعيات الهداية الإسلامية وكان والدي وسامحوني على التعبير(دل دول ) أحد هؤلاء
الأشخاص الهامين جدا المقربين من السيد الرئيس المؤمن محمد أنور السادات شارب
الويسكي الحلال و البيب ( الغليون) . كان هذا المخطط هدفه أسلمة مصر بالكامل خلال
خمسون عاما من بداية التنفيذ وتحويل نسبة الأقباط الباقية لماسحي أحذية أو ممارسة
أعنف الضغوط عليهم لطردهم من مصر وإجبارهم على الهجرة للخارج ، وكان تمويل هذا
المخطط الشيطاني يعتمد على أموال أمراء الحركة الوهابية من أسرة آل سعود وأمراء
البترول من الخليجين ، كانت هناك أموال تنفق بسخاء من أجل الإيقاع بالفتيات
المسيحيات بكل الطرق والسبل ، كانت المبالغ كبيرة جدا جدا وتصل تكلفة إيقاع الفتاة
الواحدة لأكثر من خمسة الآلاف جنيه
مصريا وذلك بأرقام منتصف السبعينيات والثمانينات وكانت تقسم على أن الشاب المسلم
الذي يقوم بإحضار أي فتاة لأي جمعية شرعية يأخذ نصف المبلغ والباقي يقسم مابين
أفراد الشرطة إذا حدث منهم مساعدة وأيضا أعضاء الجمعيات الشرعية المتعاونة ،و
ازدادت قيمة المبالغ حاليا لتبدأ من عشرة آلاف للفتاة العادية ثم تتدرج التسعيرة في
الارتفاع لتصل من خمسين ألف إلي مائة ألف جنيه وأحيانا أضعاف ذلك إذا ما كانت
الفتاة من أسرة ذات شأن وسط جمهور النصارى فمثلا تكون ابنة أستاذ جامعة أو ابنة
ضابط شرطة أو وكيل وزارة أو خادم في الكنيسة أو مثلا قريبة رجل من رجال الدين
المسيحي ، كل فتاة حسب وضع أسرتها الاجتماعي وتأثيرها على زلزلة وبلبلة صفوف النصارى، وكنا إمعانا في كيد وغيظ جمهور المسيحيين كنا نقوم بزفة
في الشوارع للفتاة التي تقع في الإسلام حيث كانت بعض النسوة تقوم بالزغاريد وقرع
الطبول والشباب برفع الأعلام وهتافات الله أكبر الله أكبر .أنتصر الإسلام .و هديت
فلانة وغيرها من الهتافات التي كانت تجعل المسيحيين يشعرون بالخزي والظلم . والويل
كل الويل لمن يعترض طريق الزفة من أهالي الفتاة أو أي مسيحي لأن الزفة دائما كانت
تحرسها سيارتين شرطة من الأمام
والخلف . كان هذا هو الواقع المعمول به لغاية منتصف الثمانينات حيث تم إبطال الزفة
من منتصف 1985 ولكن استمر المخطط واستمر إيقاع المسيحيات بكل الطرق المدنسة والقذرة . وكان التركيز
الأكبر على الفتيات والسيدات المسيحيات وذلك لزيادة قهر رجال النصارى لأن شرف الرجل
الشرقي يكون في ابنته و أخته و زوجته فيكون شعوره بالخزي والعار شديد عندما تؤخذ
منه أخته أو أبنته أو زوجته ، كنا نلجأ لطرق وحيل عديدة كانت تبدأ بالتركيز على
العاطفة أولا والتركيز على ضعف أي أنثى أمام غريزتها . و أحيانا كنا نورط الفتاة أو
السيدة المسيحية في فضيحة أخلاقية
ونستخدمها كورقة ضغط لتفعل ما نريده منها ، كان هذا الأمر بالنسبة لنا
وللجمعية التي كنت أنتمي إليها مصدر دخل ( بيزنس ) وانتشرت هذه الجمعيات بطول مصر
وعرضها من شمالها إلي جنوبها ، وكان أيضا لديّ اقتناع تام أنني كلما أدخلت فتاة في
الإسلام أنه قد كتب لي قيراطا في الجنة وهذه الفكرة جعلتنا نتمادى أكثر واكثر في
تخطيطنا .


وسوف
أتكلم في الصفحات التالية عن عدد من الفتيات التي قمت أنا شخصيا بالإيقاع بهم وكيف
كنت اخطط وما هي الخطط الدئينة التي تم استخدامها في ذلك الأمر وسامحني عزيزي
القارئ فقد كنت أفعل ذلك بجهل وعدم إيمان كنت أعتقد أنني أرضي الله ، الله الذي كنت
مخدوع وراءه في الإسلام ولكني بنعمة المسيح تمكنت من إرجاع كل الفتيات اللواتي
وقعوا بواسطتي في الهلاك تمكنت والحمد لله من إرجاعهم جمعيا لحظيرة الخراف ولنعمة
المسيح مرة أخرى

وأنا أكتب هذا لا لمجرد التسلية لكن أنا هنا أدق جرس إنذار لكل
الأسر والشابات والسيدات والشبان والرجال أوجه كتابي لكل الأسر المسيحية أكتب
لنتعلم جميعا من أخطاؤنا ولنتعرف سويا عن المؤامرات التي تحاك ضدكم



كما أنني أكتب
هذا

وأخشى
ما أخشاه أن تقرأه فتاة متهورة أو مراهقة فتعتقد أنها سوف تخوض مغامرة وتقدم على
هذه الخطوة اللعينة ، فأنا لا أكتب بغرض التسلية ويجب أن أنوه أن لكل فتاة أو سيدة
ظروفها الخاصة وهناك الكثيرات يتمنوا الرجوع لكن رجوعهم الآن أصبح مستحيلا بسبب
وجود الكثير والكثير من العوائق ، ولذلك فأنا أكتب لا للتسلية أو لأخذ القصة كمبدأ
يتكرر لكن أكتب لكي يتعرف الجميع على كيفية التخطيط والإيقاع بالفتيات
والسيدات.

وإلي
روح الصديق المخلص الشهيد صلاح محمود الذي كانت دماه الطاهرة التي سالت من أجل أسم
المسيح بعد ما كان عضو بتنظيم الجماعة الإسلامية ومقاوما للرب ولكنيسته وأضاء الرب
قلبه وعينه هي بداية الطريق لي للبحث والدراسة وكانت شفاعته وصلاته هي خير سند لي
والتي بسببها تجددت
وتحولت
كما تحول شاول. أهدي هذا الكتاب نيح الله نفسه في فردوس النعيم مع كل الشهداء و
القديسين .


و للرب الأرض و ملؤها

John
Ahmed





USA

April 2005





أرفع رأسك لو مقطوعة خليك ميت وانت رافعها
دى الراية هتفضل مرفوعة دم الشهداء هو رافعها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maady
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : أم النور
المزاج : القراءة
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: مذكرات شيطان تائب   الأحد 12 يوليو 2009, 8:18 pm


الفتاة
: ن م م


فتاة
ريفية تعيش في إحدى القرى تتعلم بالمرحلة الثانوية تعليم متوسط أسرتها متوسطة الحال
كانت متعلقة عاطفيا بوالدها أكثر من والدتها ، تذهب للكنيسة للصلاة والخدمة وتحضر
مؤتمرات روحية وتشتري شرائط عظات وتعشق مشاهدة أفلام وسير القدسيين والشهداء
وشفعيها المقرب إليها الشهيد العظيم مارجرجس ، أختنا ن تعلقت
بحب شاب مسيحي مكافح يعمل في شركات السياحة والقرى السياحة ، شاب عصامي أسس
نفسه بنفسه وساعد أسرته الريفية الفقيرة وساهم في تزويج أخواته
وتعليم أخوته ، علاقته بالكنيسة جيدة جدا فهو شماس لا يفوته قداس ولا تسبحة ولا
عشية استطاع عمل بيت زوجية صغير في تلك القرية التي عدد المسيحيين بها لا يزيد عن
الربع إلا أنهم يمتلكون أغلب الأراضي الزراعية في تلك القرية والحياة تسير بهدوء ،
لولا أن الأم غير راضية عن حب ابنتها البريء لذلك الشاب وحاولت بكل الطرق أن تثني ابنتها عن حبها وللأسف
كانت تلك الأم قاسية أزيد من اللازم وتضربها ضرب شديدا وتهين كرامتها أمام زميلاتها
وصديقاتها ، وحاولت الأم تزويج ابنتها لأبن شقيقها ولكن رفضت الفتاة بكت ،
تشجنت ، قامت بالاتصال بوالدها الذي يعمل بهيئة النقل
العام بالقاهرة الكبرى طالبة منه الحضور لنجدتها ولم يروق للأم هذا التصرف فأحضرت
الأم أخوتها الرجال لتأديب الابنة المارقة وحضروا فعلا وقاموا بضربها وسط الشارع
بالأحزمة الجلد و اللطمات على الوجه والفتاة واقفة مذهولة ، جريت من شدة الضرب في
الشارع تستغيث بأي شخص ولكنها دخلت باب أول بيت وجدته مفتوح في وجهها واكن منزل
زميلاتها وصديقتها المسلمة وبدأ الحوار:


ý هم مالهم
بيكي عاوزين منك إيه وليه بيضربوكي كده


ý أنتي
بردوا تتضربي بالقسوة دى


ý ده مش
كلام أنتي مقامك أكبر من كده


ý و إيه
اللي مخليكي صابرة على الذل ده


ý أنتي ليكي
اللي يقدرك ويحبك مش اللي يبهدلك كده


كل هذا
الكلام قيل للفتاة وهي باكية متأثرة وموجوعة من ضرب أهلها و إهانتهم
لها


وكان شقيق
تلك الفتاة المسلمة يعمل لدينا مشرف عمال خرسانة اسمه حسن أبو زيد وحضر لي وأخبرني
بكل ما حدث وأيقنت على الفور أنها صيد سهل وثمين وسألته هل ترغب في خدمة دينك ونصرة
الله ورسوله فأجاب نعم بالتأكيد فقلت له انك تعرض الزواج على تلك الفتاة و أنا سوف
أذهب معك للتحدث معها ، وبالفعل ذهبت وتحدثت معها في أن الإسلام رحيم بأبنائه
وبناته وان هذه الأسرة المسيحية لا تستحق أن تكوني منهم ولهم وأنتي نعمة عظيمة وهم
لا يقدرونها ، وملأت رأسها بفكرة الانتقام من أمها وكسر رقبتها و أنها تجيب راس أمها الأرض و أنها بكده بتهرب من
القهر والذل وسوف تتزوج شاب يصونها ويقدرها وسوف نعطيكم شقة جاهزة ونقوم بتعيينك
بعد حصولك على الدبلوم ولكن ركزت على فكرة الانتقام من أمها و أخوالها وانك لو
أسلمتي تجيبي دماغهم في الطين ، ورتبت فكرة هروبها ، كانت فكرة الهروب تعتمد على أن
تذهب الصديقة المسلمة لمنزل الفتاة المسيحية
لتقول للأم أن بنتها سوف تبيت عندهم حتى ترتاح أعصابها ، وكان ثاني يوم موعد تعميد
أبن أحد أخوال هذه الفتاة فذهبوا جمعيا لأحد الأديرة لحضور قداس وتعميد الطفل ،
وجاءوا لأخذ أبنتهم التي رفضت الذهاب معهم
بحجة الغضب وراقبنا الأسرة المسيحية وعرفنا أنهم تحركوا بسيارة للذهاب إلي
غرضهم فذهبت الفتاة ن إلي منزلها وجمعت شطنة
ملابسها وركبت سيارة أجرة مع الشاب المسلم للتوجه لمركز الشرطة وقابلت معاون
المباحث طالبة منه إنهاء إجراءات إشهار الإسلام ولكنه قال لما سنك يكمل 18 سنة
دلوقت أنا ما أقدرش لو مصرة روحي هاتي شهادة تسنين أو روحي الأزهر يشوفوا لك صرفة . وعلى الفور أمرت الشاب
المسلم أن يتوجه مباشرة لشقة بميدان الجيزة ومن
هناك لمكتب أمن الدولة ، و أمن الدولة بدورهم قالوا نفس الكلام عن موضوع السن ، واتصلت بالشيخ أبو اليزيد بقرية برما
بطنطا طالبا
مساعدته في إخفاء الفتاة فوافق على الفور وذهبنا بالفتاة إلي منزله وهنا بدأ لنا
دور آخر مع الأدوية والعقاقير فكنا نقوم بعمل غسيل للمخ بواسطة مجموعة من الشيوخ
وكانت الفتاة تعاطى أنواع معينة من العقاقير تجعلها مسلوبة الإرادة وتتقبل أي كلام
يقال لها
وبقيت الفتاة في منزل الشيخ أبو اليزيد مده تزيد عن ثلاث
أسابيع وقتها كانت قريتها الهادئة اشتعلت طائفيا بسبب تلك الفتاة القاصر خصوصا بعد
تصرف رئيس مباحث المركز الذي توجه للقرية شاتما متوعدا قائلا: البنت تشهر إسلامها
واللي هيفتح بقه أنا هعتقله فأزداد المسيحيين هياجا بسبب تلك الكلام وبدأت
المشاحنات من جانب المسيحيين ضد المسلمين وحدث
اعتداء من أحدهم على منزل الأسرة المسلمة التي أختفت أبنتهم مع أبنهم في مكان مجهول
وحوصرت القرية بالمدرعات والأمن المركزي أكثر من 45 يوما والحق أقول أنه لولا شجاعة
المسيحيين ما كانت لهذه الفتاة أمل في الرجوع ، ثم غيرنا مكان إقامتها من بيت الشيخ
أبو اليزيد إلي منزل الشيح محمد بقرية الكنيسة بالغربية وظلت هناك 10أيام على نفس
المنوال ونفس جرعات الأدوية ونفس الجلسات مع شيوخ الإسلام
والأحوال وغيرنا محل إقامتها مرة أخرى للقاهرة عند أسرة مسلمة تقيم بحي
المهندسين ثم الشقة بميدان الجيزة كل هذا الوقت تمكنا من تزوير شهادة ساقط قيد
بواسطة الشيخ ناجى يادم بالبحيرة بأن الفتاة سنها 22 عاما وهذا الرجل يقوم بتأدية
خدمات جليلة لجمعيتنا ولكل جمعية تعمل معنا في نفس
الهدف.


وذهبنا للأزهر وأنهينا الإجراءات اللازمة
وصار اسمها إسلاميا ولكننا علمنا أن الأحوال الطائفية ليست على ما يرام بتلك القرية
وأن المسيحيين بدءوا في توزيع منشورات ضد الإسلام وقاموا بالاعتداء على
شباب مسلمين
وتوجهت خلسة لصلاة الجمعة بتلك القرية وبعد انتهاء الصلاة قام عدد من الشباب
المسيحيين بالاعتداء عينا وأحدثوا بنا إصابات وأنا أصبت بجرح قطعي في جبهتي أستلزم
عمل خياطة من 6عزر ومازال أثر تلك
الإصابة موجود للآن. وحدث أن تدخل لصالح المسيحيين أحد قيادات حزب مصري معارض من المسلمين وعضو
بالبرلمان لصالح أهل الفتاة
المسيحيين وتم تصعيد الموقف لوزير الداخلية الذي أمر
بإحالة الموضوع كله للتحقيق وأحضرنا الفتاة لمنزل الشيخ ياسر بمركز سمالوط لتقييم عنده لحين ما نرى ما تنتهي إليه
التحقيقات الأمنية وتوجهنا بها لمكان آخر وهو منزل المهندس إبراهيم عبد
العزيز عضو بأحد الجمعيات الشرعية ومهندس بالهيئة
الاقتصادية العامة لمياه الشرب والصرف الصحي وأصدقاءه الشيخ يسري والشيخ خالد وكان
يجب إنهاء المشكلة لصالح الإسلام خصوصا بعد تدخل منظمة حقوق الأنسان وإضراب شقيقة
الفتاة المسيحية عن الطعام وخلال المدة الطويلة
لغياب ن كنا
مواظبين على إعطائها جرعات الأدوية وجلسات مع شيوخ و داعيات مسلمات يوميا ولفترات
طويلة والآن التعليمات الأمنية صريحة
يتم سؤال الفتاة سؤال مباشر عن مدى
اقتناعها بالدين الإسلامي فإذا أقرت بالإيجاب تذهب الفتاة لجلسات نص بمعرفة المطرانية ولا يتم اعتماد إشهار
إسلامها إلا عندما تبلغ سن 18 سنة القانوني وليس حسب شهادة ساقط القيد المستخرجة بأوراق مزورة وإذا أقرت أنها
غير مقتنعة تسلم لأسرتها فورا مع توقيع الجزاء القانوني على أفراد الشرطة المتورطين
وكان أهم شخصية متورطة هو المقدم إسماعيل أدهم البركاوي رئيس مباحث المركز والذي صدر قرار بنقله لمحافظة نائية و استبعاده خارج
المباحث نهائيا . وبدأنا في التحضير لمقابلة الفتاة ن مع مندوب الداخلية وكانت تقول لنا حاضر هعمل اللي تقولوا عليه
ولكنها كانت تخدعنا وحضرت سيارة الشرطة أخذت الفتاة مرتدية الخمار الإسلامي لمقر
مديرية الأمن لمقابلة والدها أولا وكاهن كنيستها وبمجرد أن رأت والدها أنهارت باكية وارتمت تحت قدمه تقبل حذاءه وتطلب منه أن يأخذها
إلي أختها التي قلنا لها أن أختك عاملة إضراب ولازم توقعي على أنك أسلمتي باقتناع
عشان أختك تفك الإضراب وإلا أختك ممكن تموت فكانت ن حزينة على أختها ولكنها خائفة منا خوف رهيب وذهبت لمقابلة
مندوب الداخلية وسألها عن حقيقة إسلامها ففوجئ بأنها تسب الإسلام والمسلمين وتطلب
الانتقام منا جمعيا وقرر تسليم الفتاة أهلها وإلغاء شهادة الأزهر الشريف بإسلامها بعد عرض الأمر على المكتب الفني للنيابة
العامة وكانت لنا أكبر ضربة وشعرنا أن رأسنا ورأس المسلمين أصبحت في الطين بسببها
وسبب الشباب النصراني الذي أشعل النيران .وسافرت الأسرة لمقر عمل الوالد وسكنوا
بمنطقة قليوب وحاولت أنا كثيرا بكل الطرق أن أمارس عليها أني مغرم بها أني أيضا
مستعد للتنصير من اجلها ولكن كل محاولاتي بائت
بالفشل بل أنني كدت أفقد حياتي على يد الشاب المسيحي الذي كانت ن تحبه .هي الآن تعمل بمكتب محامي مسيحي شهير وأم لثلاثة أطفال .


وليتمجد أسم الرب







أرفع رأسك لو مقطوعة خليك ميت وانت رافعها
دى الراية هتفضل مرفوعة دم الشهداء هو رافعها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maady
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : أم النور
المزاج : القراءة
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: مذكرات شيطان تائب   الأحد 12 يوليو 2009, 8:23 pm





الفتاة
: ب ج م



كانت أيضا
فتاة ريفية تدرس بالجامعة ومشكلتها تتكرر وهي مشكلة قسوة الأهل المبالغ فيها جدا ،
فتاة رقيقة الملامح ضعيفة الجسم
قصيرة القامة ، طيبة لدرجة السذاجة
[b]كانت
تستقل سيارة ميكروباص يوميا من قريتها إلي كليتها وأحيانا بالعكس كانت دائما تركب
في الكابينة الأمامية للسيارة ورأيتها لفتت نظرية بملامحها الطفولية الحلوة ولكني
شاهدت ثعبان حول رقبتها وهو الصليب الذهبي الصغير ، سألت عنها السائق وأسمه علي
الصاوى فقال أنها طالبة جامعية دائما تركب معه وعلي هذا كان مسلم علماني ولكنه
اهتدى للتدين على يدي وتحدثت معه عن النصارى والحرب ضدهم وكيف عليه أن يؤدي فريضة
الجهاد وأن الحرب خدعة مع هؤلاء الملاعين ، وأنه يمكن أنه يكتب له قيراطا بالجنة
إذا قام بنصرة دين الله وإعلاء كلمة رسوله ، وبدأت أقوم بعمل خطة محكمة
استخدمت
كثيرا ومازالت تستخدم أحذر منها بشدة لأنها منتشرة حاليا ، اشتريت عدد من الكتيبات
المسيحية والصور من أحد المكتبات و اتفقت مع علي أن ّيّدعي بأنه مسيحيا ويقوم في كل مرة تركب معه هذه
الفتاة ب
بإعطائها
كتيب أو صورة عند نزولها من الميكروباص و تكرر الأمر وتعرفت الفتاة على علي قائلا لها بأن أسمه سمعان وتوطدت الصلة وكان علي ينتظرها يوميا لتوصليها لقريتها أو لأي مكان تريده وحدث وخرجا سويا للتنزه في أحد الحدائق العامة وتكررت النزهة ، فتحت
ب
قلبها لسمعان المزيف الذي أزداد من لعبه للدور بتشغيل شرائط ترانيم داخل سيارته عندما
يكون مع ب وحدهما فتحت له قلبها واشتكت له من قسوة الأب وكيف أنه له طبع صعيدي جاف جدا
ومن الذين يعتبرون خلفة البنات مصيبة ، استمر هذا الوضع سبعة أشهر كاملة هي متأكدة أنه
سمعان ومسيحي وتتصل به في منزله لأنه يعيش وحيدا وتطلب مقابلته وتذهب إليه لتشكو من
أبوها وهو يرتب على يدها ويمسح على يدها ، وطابت الثمرة وحان وقت قطفها وأبلغته
بالخطوة التالية وهو أقنعها بالهرب والاختباء في أحد الأديرة ثم الزواج
وتم
فعلا
و أقتنعت
ب
بالفكرة
وحددت ساعة الصفر مع سمعان المزيف وقت عندما لا يكون أحد في منزل
ب
يأخذها
السائق إلي منزلها لتجمع حاجتها ومن شدة سذاجتها أخذت معها كتابها المقدس وذهبنا
إلي أسرة مسلمة وهنا ظهرت المفاجئة

اسمعي
بأه حان الوقت لنتكلم بصراحة
أنتي
مستحيل ترجعي البيت لأنهم أكيد عرفوا أنك طفشتي و أبوكي لو شافك
هيدبحك

مفيش
مفر قدامك خلاص

يلا
ألبسي الحجاب
و
أختارنا لك أسم مسلم أختارنا لك زينب على اسم السيدة زينب رضي الله عنه و أرضاها

توسلت
بكت حاولت مناقشتنا ولا من مجيب
لو
عاوزة تروحي روحي بس أحنا مش مسئولين عنك لو أتقتلتى

وخافت
المسكينة خوف لدرجة وصل بها لتبول لا إرادي وصرخت ولطمت من هول المفاجئة ولكن حل
الصدمة موجود ببعض الأدوية المهدئة التي كنا نستخدمها نحن لهذه
الأسباب ، وفضلت ب ألا تعود لأسرتها خوفا من
القتل استمرت فترة وجودها بالشقة شهر بكامله كانت تجلس مع الشيخ إبراهيم ساعة ونصف
يوميا والسيدة هناء ساعة يوميا وكانت تجلس مع لمياء ساعة يوميا أي أنها في خلال
الشهر كانت تجلس ثلاث ساعات ونصف تأخذ محاضرات إسلامية وأسئلة تشكيكية في النصرانية
وحان الوقت وهناك في مديرية الأمن بعد إعدادها فكريا رفضت مقابلة والداها وتحاور معها قسيس لمدة
ساعة ونصف لم يكن على لسانها سوى كلمة ربنا يهديكم زي ما هداني ولم تقل غيرها لدرجة
أن القس طلب منها أن تقنعه هي بالإسلام لكنها لم تزد عن كلمتها ، وتم عقد قران
زينب على علي الصاوى وذهبت للإقامة معه ولكنه حول
حياتها لجحيم أكثر وحولت
حياته لجحيم كنت أسمع من علي أنه يأمرها بأوضاع
شاذة معينة لأنه كان ساديا وأن لم تستجب يضربها بخرطوم الغسيل وإطفاء أعقاب السجائر
في أماكن حسّاسّة من جسدها، وهي كذلك كانت دائما الوجوم والبكاء والعويل ما أزداده
هياجا عليها أزداد في إيذائها وضربها وإذلالها وطبعا كان علي قد قبض مكافأته
المالية وقبضت أنا حصتي من المكافأة .

تم
طلاق زينب من علي بعد 53 يوما فقط وقد فقدت كل شئ فقدت دراستها وفقدت كرامتها و
أسرتها وفقدت زملائها وأصدقائها أصبحت في نظرهم أحقر اسم لأحقر شئ وذهبت للعيش في
بيت طالبات مغتربات مسلمات تعمل هناك عاملة نظافة وتقوم بإعداد الطعام ومباشرة
احتياجات الطالبات دون أي أجر فقط نظير حجرة باردة تنام بها وما يسد
رمقها اليومي وظلت هكذا 4 أشهر وتزوجت وطلقت وعاشت سنة
وشهرين غريبة تائهة ولكن رحمة الرب واسعة وقلبه حنين لأنه إله رؤوف متحنن وعادت
ب ، هي الآن
تعيش في مدينة سيدني مع أسرتها الجديدة

وليتمجد اسم الرب






أرفع رأسك لو مقطوعة خليك ميت وانت رافعها
دى الراية هتفضل مرفوعة دم الشهداء هو رافعها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maady
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : أم النور
المزاج : القراءة
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: مذكرات شيطان تائب   الأحد 12 يوليو 2009, 8:26 pm

]السيدة
: ش ش ح



كانت تلك
الأخت مسيحية أسميا لا هي باردة ولا حارة في مسيحيتها لم تعرف عن العقيدة المسيحية
سوف قشور ولا شئ تعرف عن مسيحيتها سوى صليب ذهبي يتدلى في سلسلة حول رقبتها، خلال
فترة دراستها بالجامعة سببت كثيرا من المشاكل لأهلها بسبب علاقتها المتعددة
والمتشابكة مع الشباب ، كثيرا ما كان والدها يحضرها قسرا من مقابلة عاطفية أو من أي
مكان آخر ، تعرفت على شاب مسيحي خادم أراد تقويم سلوكها
وتزوجها رغم عدم موافقة آباء الكنيسة وعدم مباركة أسرته
، وعاشت السيدة مخلصة لفترة قصيرة جدا ثم بدأت تتمرد على الرجل الطيب ، أفتعلت معه
خلافات كثيرة تافهة بلا أي سبب وكانت قد أنجبت منه طفلين ذكورا شكلهما جميل جدا ،
واستلمت تعينها في مدرسة إعدادية وهناك شاهدت زميل سابق لها بالكلية واسمه خالد عبد
الرحمن مكاوي وبدأت اللهو معه كان خالد فقير للغاية ويقوم بالتدريس خصوصيا من أجل
جنهيات قليلة تساعده شهريا وكانت هي
التي تأخذ نقود زوجها الأمين وتنفق على خالد واستغلت بعد مدرستها عن محل سكنها في
تلك العلاقة وجاء لي خالد وأخبرني ، وأخبرته أنه سوف يحصل على مبلغ مالي كبير كان حوالي 7000 جنيه وممكن أتوسط له
في 3000 زيادة أي 10000جنيه إذا استطاع أن يجعلها تشهر إسلامها وبالفعل رتبت له
مقابلة آثمة معها في شقته وأبلغت الشرطة التي ضبطتهم متلبسين وهناك
في مباحث الآداب كان أمامها خيارين الأول عمل محضر رسمي وعرض القضية على النيابة
والحل الثاني أن يتم إصلاح هذه الغلطة و أختارت الحل الثاني ، أفرجت عنها المباحث
مؤقتا [الإفراج غير قانوني ] لحين ذهابها لمنزل أسرتها لأخذ قطعتين ملابس وعودتها
للمديرية ومن هناك أصطحبها محمد عبد الظاهر
المحامي بسيارة خاصة للأزهر وتم إنهاء الإجراءات وكان من المفروض أنها سوف تقوم برفع قضية على زوجها النصراني تطلب
منها حضانة أولادها باعتبارها صاحبة الدين الأفضل
وذلك لأن القانون المصري بنص على ذلك أنه إذا أعتنق أحد الزوجين الإسلام يحق له
حضانه أولاده الأقل من سن 18 عاما ولكن الزوج أخذ أولاده و أختفي خارج المحافظة إلي
أن دبر له أحد الأباء الكهنة السفر للخارج ولم يعد. بعدما أسلمت السيدة
ش احتفظت باسمها الأصلي
ولم تغيره ولكن حياتها تغيرت انقلبت رأسا على عقب فالسيد خالد أخذ مبلغ 10000 جنيه
أعطاها لأسرته الفقيرة وظلا يعيش مع ش على المعونات الغذائية من الأسر المسلمة التي
تتصدق عليه لتشجيعه و مكافأته على نصرة دين الله . والسيدة ش بكت دماء من لهفتها لرؤية أطفالها ومرت سنتين وكل ثانية تذبحها
على أطفالها هذا غير شظف المعيشة وقلة الموارد وأنهكها المرض بسبب سؤ حالتها
النفسية وسؤ التغذية وتحولت لشبح دميم الوجه وكثيرا ما تم إنقاذها من الانتحار و أخيرا طلقت من خالد بعد ما دفع له
والدها عن طريقي بعد معموديتي مبلغ مائة ألف جنيه مصري وأخذ ابنته التي لم يعرفها
عندما رأى شكلها كانت مثل شكل الابن الضال
ورائحتها رائحة الخنازير ولولا والدها ما أحد يعرف ما كان يصل إليه مصيرها ،
وتم اتخاذ الإجراءات مع المجلس الإكليريكي وكسبت القضية التي تطوع فيها محامين
مسيحيين . زوجها رفض الرجوع إليها
كزوجة لكنه يسمح لها برؤية أطفالها لمدة شهر واحد فقط في السنة ، هي الآن تعيش مع
والدتها و شقيقها بعد وفاة والدها في أحد المدن
الساحلية.

وليتمجد
اسم الرب




السيدة
: هـ ح غ


كانت سيدة متزوجة من موظف بسيط لكنه محترم ولديها أبن شاب محاسب وابنة طالبة بكلية الطب البشري وابنة طالبة بكلية طب الأسنان ، ولكنها كانت سيدة مستهترة رغم إخلاص زوجها وحبه لها ، كانت وللأسف ترهقه بالماديات ومع ذلك كان ملبيا لكل ما تطلبه أبناء هذه السيدة لديهم تعلق شديد بالكنيسة ، وحدث أن للسيدة زميل مسلم قد أرسل لمنزلها عامل خدمات معاونة لقضاء بعض الطلبات من شراء الخضراوات وشراء البقالة وأسطوانة الغاز أيضا تنظيف الشقة ، وكثيرا ما كان يذهب هذا العامل الجريء وتكون تلك السيدة بمفردها في الشقة ، وعرفت ذلك من الزميل المسلم
للسيدة هـ واسمه محمود فرحات عبد الناصر ، واسم العامل حسين زكي عبد الباقي . وطلبت أن أتكلم مع العامل حسين وتحدثت معه حول حربنا مع المشركين وأنه يجب عليه نصرة دين الله لينصره الله وعليه أن يجاهد حتى يكافأه الله
وأنه سوف يعيش في قصرا بالجنة وسوف يختار حوريات العين بنفسه ، وسألني ماذا يفعل قلت له أن هذه السيدة من الواضح أنها صيد سهل وعليك أن تجعلها جارية متعة لك في منزلها وعلى سرير زوجها رغم أن هذا العامل
يصغرها بـ 21 عاما ، وحدث ما طلبته وجاء ليخبرنا عما كان يفعله معها وأستمر ذلك
الوضع شهور كانت تلك السيدة قد تعودت على الرذيلة فصار حسين هو المفضل لها عن زوجها
لشبابه و فحولته عن زوجها ، كان تحدث بينهما أوضاع شاذة ، كانت لا تمر يومين على
هذه السيدة دون ممارسة هذه الرذيلة وهنا جاءت ساعة الحسم ،
فذهب إليها العامل قائلا:


أنتي
لذيذة أوى

أنا
مش قادر أستغني عنك

ده
مفيش بنت صغيرة بتعرف تعمل اللي أنتي بتعمليه

و
جوزك مش عارف قيمتك وأنتي مش واخده معه حقوقك الشرعية

ده
لما الزوج بيكون لا يعطي زوجته حقها الشرعي من حقها الطلاق


وانتم ما عندكوش طلاق

يبقا
مفيش قدامنا غير حل واحد

وده
عشان نعرف نتمتع بحبنا

و وجدت تلك الكلمات الشيطانية طريقها داخل عقل تلك السيدة فذهبت صباحا إلي عملها
وكنت أنا موجود هناك بصحبة محمد عبد الظاهر المحامي وبصحبة الشيخ خالد عضو أحد
الجمعيات الشرعية وأخذنا السيدة هـ لمديرية الأمن وقابلت مسئول أمن الدولة الذي كان مستنكرا الوضع وحاول هذا المسئول إثناء السيدة عن عزمها ولكنها كانت معدة فكريا لتلك المقابلة وأي مقابلة مع أفراد أسرتها ، وحضرت أسرتها دخلوا إليها أولادها أبنها الشاب المحاسب وأبنتها و أبنتها الأخرى وحاولوا التحدث والتناقش
معها ولكنها سبتهم قائلا أنتم كفار أولاد كافر وسبت زوجها المسكين الذي ركع أمامها لتعود معه ولكن كان قلبها صخرا وتم عمل الإجراءات وتم استخراج بطاقتها الجديدة
في أقل من 24 ساعة والآن حان وقت الزواج من الحبيب ، وذهبت للبحث عنه ولم تجده كان قد قبض مكافأة مجزية 15000جنيه بالتمام والكمال وذهب للاستجمام وليخطب فتاة مسلمة قريبته وأخيرا وجدته السيدة هـ وسألته
أنت فين يلا عشان نتجوز ، ولكنه سبها وبصق في وجهها : أنا اتجوزك أنتي يا ..... يا بنت ..... أنتي عاهرة يلا روحي اشتغلي في بيت للدعارة بالأجرة لكن أنا مسلم طاهر وأنتي ..... ولم تصدق نفسها أنها ضحت بزوجها وحياتها وأخوتها وأولادها من أجل هذا الرجل فكيف يكون هذا جزائها ولم لا فالتي تبيع رخيص سوف تباع رخيص والذي يشتري رخيص يرمي ما يشتريه في القمامة حاولت تلك السيدة الاتصال بأحد أفراد أسرتها ولكنها لم تجدهم
فقد أخذ الأب أولاده و اختفى بهم ليهرب من العار الذي لحق به طول حياته وهرب الأبناء الذين وضعت رأسهم في الطين وكل أخواتها رفضوا مقابلتها وذهبت لتعيش مؤقتا في أحد الجمعيات الشرعية لحين تزوجيها أي تيس يرغب في
ذلك ، لم يمر سوى شهرين أو أكثر قليلا وأثناء مرورها في طريق
مصر أسوان الزراعي صدمتها سيارة شرطة وأصابتها إصابات شديدة ولم يكن السائق مخطئا فقد كانت تمشي شاردة الذهن تفكر في حظها وتندب حظها وتتذكر أولادها بل أن المارة في الشارع كانوا يصيحوا عليها لتنبته لخطورة الطريق لكنها لم تنتبه، وتسبب الحادث لها في عدة كسور وإصابات مميتة وحملتها الإسعاف لمستشفى المبرة
المجاني ولم يذهب أحد من أسرتها لزيارتها حتى أخوتها رفضوا زيارتها ، ولم يذهب
للسؤال عنها أي شخص سوي أنا ذهبت مرة واحدة وقمت بتسديد مبلغ مالي تحت حساب علاجها
ودفع هذا المبلغ إمام مسجد مجاور ، وظلت المسكينة في المستشفى عدة شهور وأجرت
خلالها العديد من العمليات الجراحية و ها هي تخرج مصابة
بعاهة في القدم فهي لن تستطيع أن تمشي كما كانت من قبل بل لابد من وجود عكاز معدن حتى لا تسقط على
الأرض ولكن إلي أين تذهب وكيف تعيش؟
ومن يقوم بالصرف عليها ؟ لقد فقدت زوجها وأسرتها وأخواتها وكل أقاربها وأخيرا فقدت عملها ، أخذها أهل الخير من بعض المسلمين لتعيش في شقة صغيرة بمنزل أحدهم في حي بولاق الدكّرور الشعبي بالقاهرة وقام بعمل بحث اجتماعي لها في وزارة الشئون الاجتماعية لتصرف مبلغ شهري قدره 25 جنيه فقط كانت لا غني ولا تسمن من جوع ، وظلت على هذا الحال سنتين ونصف أو ربما اكثر إلي أن تمت معموديتي . و عليّ الآن أن أقوم بالتوبة بأثر رجعي فقررت الذهاب إليها ولكن لابد من مساعدة أسرتها ومساعدة أخوتها و ها مشكلة عويصة فأبنائها اعتبروا أنها ماتت وكذلك
أخوتها أحدهم هدد بقتلها لو رأى وجهها ولابد الآن حتى تعود هذه السيدة من مساعدة الأهل ، وتطوع بإقناع أبنائها واخوتها أحد الأباء الأساقفة العموميين وأحد الأباء الرهبان وأخيرا يقتنع الأهل برؤيتها والتحدث معها
ودبرت أنا هروبها هذه المرة لمحافظة قنا حيث يعيش زوجها مع أولاده مختفيا وهربا من الفضيحة والعار متعللا بأن زوجته توفيت وتمت المقابلة في منزل كاهن ، حدث جزء مما توقعته حيث قام أحد أخوتها بالبصق في وجهها وقام بخلع حذاءه لولا تدخل الكاهن وبعض الموجودين وأعلنت أمام الجميع أني أنا السبب في كل ذلك وأني أنا الذي طلبت من حسين العامل الإيقاع بها ومن يريد منكم الانتقام فلينتقم مني أنا ، أنا الذي أستحق القتل وليس هذه السيدة ، وهم بناتها
بتقبيل يديها وتأثر الجميع وبكينا جمعيا ، وسأل الأب الكاهن والذي كان ضليعا في الإسلاميات بالتناقش معها
في المسائل العقائدية التي زعمت أنها أعتنقت الإسلام بسببها فأعلنت أنها لم تجد أي شئ في العقيدةالمسيحية تدعو للكفر ولا تفقه شئ في الإسلام بل أنها لا تحفظ الفاتحة المكية المفروض على كل مسلم حفظها ليبدء بها صلاته ، وتم إدخالها بيت مكرسات وعمل مقابلات معها للتأكد من صحة توبتها ومن صدق رغبتها في الرجوع ومن صدق ندمها وتحقق ذلك ، وتم عمل اللازم وانتهت كل الإجراءات بصعوبة شديدة جدا وتعقيدات رهيبة ، و لولا تمجد الله بالمعجزات العديدة ما كانت تستطيع العودة لأسرتها وبناتها و ابنها .




وليتمجد اسم الرب

[/b]




أرفع رأسك لو مقطوعة خليك ميت وانت رافعها
دى الراية هتفضل مرفوعة دم الشهداء هو رافعها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maady
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : أم النور
المزاج : القراءة
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: مذكرات شيطان تائب   الأحد 12 يوليو 2009, 8:57 pm


الفتاة
: م أ ت


كانت هذه الفتاة ضربة قاسية وموجعة للنصارى في كل المحافظة نظرا لوضع أسرتها الاجتماعي والثقافي فوالدها كان رجل ذو شأن هام وله صيت قوي ومسموع لدى كل المسيحيين في مدينته بل محافظته كلها و والدتها وكلية إحدى الوزارات ومرشحة لمنصب أكبر بالقاهرة (رئيسة قطاع) و من أصول عريقة جدا.كانت هذه الفتاة أكبر ضربة
للمسيحيين لوضع والدها تحديدا ، كانت جامعية ، وما حدث مع غيرها مما ذكرتهم حدث معها ويحدث حاليا وسيحدث مع آخرين .
لم تكن م تشكو من أي شئ ينغص حياتها فقد كانت تحيا حياة مرفهة جدا ولها صديقات كثيرا مسيحيات وغير
مسيحيات ، وكانت مسيحية مؤمنة متدينة ، وتحفظ الكثير من الآيات وتصوم أي صوم مسيحي من بدايته ، تعرفت عليها عن طريق صديقة مسلمة لها و كانت الصديقة المسلمة على علم بغرضي في التعرف عليها ووافقت رغبة منها في نصرة الإسلام وإعلاء كلمة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، وطمعا أيضا في قيراطا بالجنة ، وبدأت معها في لعبة الحب وعمل دور العاشق الولهان بجمالها ، كنت أتصنع دور المسلم العلماني الذي يحب كل الناس ولا يكره أي دين بل كنت أتصنع دور صاحب الميول الاشتراكية ، بل وحاولت خداعها ببعض أسئلة معينة تشكيكية عن العقيدة المسيحية ولكني وجدت إجابات لم أكن أسمعها من أي فتاة عندما كنا نطرح عليها هذه الأسئلة و أوهمتها بأنني مقتنع بالإجابة ولم أقول لها بأنني متزوج وزوجتي كانت مسيحية وأسلمت بل قلت لها بأنني أعزب وأبحث عن الحب ،كنا نخرج سويا يوميا وكانت تخرج معنا صديقتها المسلمة وأسمها أمل رمضان عبد العليم ، وكان لهذه الصديقة دور أساسي في التحدث معها و استمرت تلك العلاقة أحد عشر شهرا كنت حريصا على أن تكون تلك العلاقة طاهرة من وجهة نظري فقد كانت متدينة بل و مرنمة في فريق الكورال ولا يمكن أن تقع في الشر بسهولة فحرصت على أن أركز على عاطفتها وكنا
أحيانا نبكي لعدم قدرتنا على تنفيذ الزواج ، وحاولت هي أن تتكلم معي في العقيدة الإسلامية وخدعتها بأني مقتنع بكلامها ومرت الأيام وأصبحت لا تستطيع أن يمر يوما بدون الخروج معي ، وحدث مرة أن ذهبت معها لدير القديس سمعان الخزار بالمقطم لمدة يوم واحد وتصنعت الخشوع ومن داخلي كنت أبصق على كل شئ موجود وقمت بإخراج نقود ووضعتها أمامها في صندوق العطايا بل وقّبلت التصاوير لأقنعها بأنني أحببت النصرانية وصرحت لها في هذه الزيارة بأنني بدأت أقتنع ولكن أنا أبويا شيخ وأعمامي شيوخ وهم ممكن يعملوا لنا مصيبة ، أصبري شوية لما ربنا يحلها من عنده ومرت أسابيع بعد زيارة الدير ، وتتكرر حديثها معي حول مدى قبولي للتنصر وأوضحت لها أني مستعد لكن في الخارج و الآن يجب قطع علاقتنا مؤقتا ولا نرى بعضنا مرة أخرى إلي أن يأذن الله وكان هذا الأمر مفاجأة بالنسبة لها لكنها كانت مفاجأة قاسية جعلتها تبكي بشدة ورفضت ذلك الأمر ودار حوارا :-

**طب أعمل
آيه أنا بحبك وأنتي بتحبيني

* أنت تعرف
كويس أنا مقدرش استغنى عنك

** وآيه رأيك نعمل آيه
** أنا عارف شعورك بس اللي في دماغنا صعب يتنفذ دوقتي
* و هنفضل كده لحد امتى
** بس لو أنا انتصرت ممكن أهلي يعملوا مشاكل أحنا مش قدها ده غير مش
هيكون لنا أي مصدر دخل

* أنا عندي شوية دهب ممكن نبيعهم
** وبعدين لما يخلصوا هنعمل آيه كمان أنا مش ممكن أمد أيدي على فلوسك
* ممكن نشوف لنا أي شغلانة ونعيش على قدنا
** عندي فكرة بس أنا عارف أنتي مش هتوافقي
* قول
** أنا كده كده هّتنصر بس لما نسافر لكن أنا مش عارف ده هيحصل أمتى
* يعنى أحنا ممكن نقعد كده كام سنة تاني ده حرام عليك
** الحل الوحيد أنك أنتي تضحي مؤقتا وأنا أوعدك أن ده يكون حل مؤقتا بس مفيش
قدامنا غير كده ، لازم نهدم أي جسور لأن اللي جمعنا دين اسمه
الحب

* هه أنت قلت إيه

**أنتي سمعتي كلمتي ولو مش موافقة يبقا مش لازم نشوف بعض تاني
* حاول تشوف حل غير كده عشان خاطري
** أنا بقا لي كام يوم مش بفكر غير في الموضوع ده ومش لاقي غير الحل ده
* وهقول لبابا و ماما إيه و هيقولوا علي إيه
وشكلي هيبقا إيه قدام الناس وأصحابي والكنيسة وأبونا هيقول إيه
** الحل في يدك ، اختاري
* حبيبي حاول تشوف حل تاني
وبكت

** صدقيني مفيش حل غير كده و أنتي عارفة أنا بخاف على سمعتك وبعمل لمصلحتك
* و ازاي هسيب البيت وأقولهم إيه
** دي بسيطة جدا أنتي تاخدي شنطة صغيرة
وتقوليهم أنك رايحة دير راهبات في مصر القديمة كام يوم وراجعة على طول و هنسافر مصر
مع بعض و هنعيش هناك لحد ما ربنا يعدل الظروف وصدقيني أول ما الظروف تتعدل أتعمد ونعمل إكليل

** حددي موقفك دلوقتي يا أنا يا أهلك ودينك
** بس لو قررتي التانية يبقا ما تدوريش عليا تاني
* خلاص بس سيبني يومين أفكر
** بعد بكرة أنا هنتظرك بالشنطة على المحطة الساعة 7 الصبح لو ما جيتش يبقا تنسياني للأبد.
يتبع




أرفع رأسك لو مقطوعة خليك ميت وانت رافعها
دى الراية هتفضل مرفوعة دم الشهداء هو رافعها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مذكرات شيطان تائب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد أم النور ::  :: -