منتديات أولاد أم النور
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
♥†††♥†††♥

مرحبا ً بك زائرنا العزيز
ينبغي عليك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 الأنبا ايسيذورس المتوحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم يسوع




شفيعـي : مارجرجس الرومانى
المزاج : متقلب
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: الأنبا ايسيذورس المتوحد   السبت 18 يوليو 2009, 6:16 pm


الأنبا ايسيذورس المتوحد

الذى كفنه البابا بنيامين الـ 38

[size=18]كتب البابا بنيامين الـ 38 فقال: مضيت فى طريقى وكنت ماشياً فائقاً جداً حتى أتيت
أنا وتلميذى إلى دير بالفيوم كان به قليل من الرهبان، ودخلت إليه للمبيت
فعزمنى الرهبان وأكرمونى، وكنت لا أريد ذلك بسبب الطلب الذى كان ورائى فسألتهم أن
يكتموا أمرى، وأقمت بالدير ثلاثة أيام. وأتى إلىّ جميع الرهبان وباركت عليهم
وسألتهم عن إخوتهم إن كان أحد غائباً منهم فقالوا: لا. فقلت: أمريض أحد ؟ فقالوا:
لا. لكن عندنا فى هذا الدير راهب حبيس فى بيته مغلق عليه وله فى هذا المكان خمس
وعشرون سنة لم يفتح بابه، وحاولنا كثيراً أن يفتح بابه فلم يمكننا من ذلك. وقال:
إن الباب لا يفتحه إلا البابا بنيامين ونحن متعجبون لهذا الكلام.
فلما سمعت هذا القول داخلنى العجب وقمت مع الرهبان إلى القلاية الخاصة بهذا
الراهب. وناديته باسمه الذى عرفنى به الآباء الرهبان، فأجابنى من الداخل: هذا صوت
الأب البطريرك الأنبا بنيامين، فزاد عجبى وقلت له: افتح يا ولدى. فقال: أنت الرجل
الذى يفتح بيدك الباب فاجعل يدك على الباب فهو ينفتح لك فجعلت يدى على الباب
فانفتح وحده وزاد تعجبى جداً وسبحت الله كثيراً، ثم دخلت إلى القلاية فقام
وتلقانى بأحسن لقاء وبلسان فصيح كمن هو خبير باللغة اليونانية، فقلت له: أشكر
الله الذى أرانى شخصك ولم يحرمنى بركة أبى الشيخ الراهب فسألنى الصلاة عليه،
بينما كانت نفسى ترغب أن يصلى هو علىّ لأنه كان ناسكاً عابداً خائفاً الله.
منفرداً فصليت عليه وصلى وجلست وجلس، وتأملت وجهه وإذا عليه ضوء ساطع يلمع مثل
ضوء الشمس. فتعجبت من كل ذلك إلى جانب وحدته وطول مدة حبسه وسألته عن أمره وكيف
يتناول القربان من غير أن يسمع الصلاة والقداس الإلهى فقال لى: إنى مجاور للبيعة
ولا ينطق الآباء الكهنة بكلمة واحدة إلا وأنا أسمعها بأذنى وأتناول من يدهم
القربان من هذه الكوة، وفتح كوة لطيفة إلى جانب المذبح فزاد عجبى من ذلك وتحققت
أن الله معتنى به عناية خاصة، ثم قلت له: أخبرنى عن حالك من بدء أمرك إلى أن وصلت
إلى هذا المكان.
فقال لى: يا أبى إنى أتيت من مدينة بالصعيد تدعى" بكلا " وتعرف بمدينة الأشمونين,
كان لى أخوان ذكر وأنثى واسمى ايسيذورس وأخى يسطس واسم أختى ظلما, وحدث جوع فى
تلك الأرض فى إحدى السنين، فمات والدى وكذلك أخى يسطس وكنت أنا الأكبر فبقيت وحدى
ومعى أختى وليس لنا أحد نرجع إليه، فأقمت أنا وهى فى منزل لنا وهى توقظنى كل يوم
فى ميعاد الصلاة وبعد الصلاة أخرج اشتغل مع الناس كأجير وآخذ من أجرتى ما نقتات
به أنا وأختى وبعد ستة أشهر توفيت أختى وبقيت أنا وحدى لم يبق لى أحد آوى إليه.
وبينما أنا متحير إذ قابلنى شيخ كنت أعرفه فمال إلىّ وأنا تائه لا أعرف مكاناً
الجأ إليه وقال لى: يا ولدى هل تسمع منى رأيا أشير به عليك ؟ فقلت له: وما هو؟
فقال لى قم معى واخدمنى فى مركبى وأنا أدفع لك أجرتك, فقمت معه ومضى بى إلى
المركب وانزلنى فيه وأمر وكيله أن يطعمنى ويسقينى وقت الحاجة مع أصحابى الملاحين،
وسارت المركب إلى الإسكندرية وكان فيه أناس مؤمنون بالمسيح فابتدأوا يتحدثون عن
فضائل الرهبان عن جميع الناس وأن الراهب الصالح هو من طقس الملائكة، وصار كل واحد
يذكر ما رآه من عجائبهم وكنت أسمع وأبكى على ما بلغت من أيامى وأنا غافل عن نفسى.
لما وصلنا مدينة الإسكندرية سالمين أخذت أجرتى وصعدت أشاهد المدينة وأزور الكنائس
التى فيها وكان يوم أحد، فدخلت إلى كنيسة القديس مارمرقس وكانت بها صلاة القداس
فصليت وتناولت وجلست مفكراً فى أمرى وما عسى أن يكون وبينما أنا غارق فى تفكيرى
فإذا براهب قد خرج من أحد جوانب الكنيسة وجلس بجوارى، وبدأت أتحدث معه وهو يسألنى
عن خبرى كأنى ابن له لم يرنى من مدة، وحكيت له أمرى كله من ميلادى حتى تلك الساعة
وكشفت له رغبتى فى لبس الإسكيم المقدس والاعتزال والوحدة، فقال لى: قم معى وامضِ
أخبر الرجل الذى تخدمه بما لك فأنى منطلق غداً إلى ديرى وستكون معى حيث أكون
ففعلت ما أمرنى به، ومضيت إلى صاحب المركب وأخبرته وعدت للراهب فوجدته متأهباً
للمسير، فسرت معه ولم يمضِ إلا يوم حتى وصلنا فى اليوم التالى إلى هذا الموضع
وصلى علىّ وألبسنى هذا الثوب وأغلق علىّ هذا الباب وقال لى: هذا الثوب هو لباسك
إلى الأبد وهذا الباب لا يفتحه إلا الأنبا بنيامبن البطريرك وهو يوم وفاتك، فزاد
تعجبى للغاية ثم قال لى: سأعلمك بما يأتى عليك فى مدة رئاستك من الضيق على هذا
الشعب من الروم وستقيم مدة هارباً وأما الشعب فسيلقى من أجل الأمانة ما لا طاقة
له به، وسيجحد بعض المؤمنين إيمانهم ويرجعون إلى ما يريدون منهم وسيموت كثير بسبب
ما يقع عليهم من عقوبات فى السجون ومنهم من يعترف ظاهراً وليس باطناً ويهرب بعض
هذا الشعب إلى أرض غريبة ويرزقون أولاداً فيصبحون غير مؤمنين بسبب من يسكنون
بينهم ثم يأتى بعد ذلك قوم من العرب ويملكون عليهم ويقتلون منهم وينهبون أموالهم
ثم يطلبك مقدمهم فتظهر أمامه وتكون عنده مكرماً محفوظاً، ويعود من شعبك من أنكر
وجحد الأمانة الأرثوذكسية وتبنى فى أيامك بمدينة الإسكندرية بيعة عظيمة وأنت
تكرزها وتظهر لك أعجوبة ثم سألته عن أبيه الراهب الذى ألبسه الإسكيم ؟ فقال لى:
لم يُعرِّفنى باسمه ولا أدرى ما أصابه، إلا أننى سألت الله تعالى أن يطلعنى على
أخباره فرأيته فى منامى وهو يقول لى: لماذا أزعجتنى من مرقدى وأقلقتنى؟ لماذ تطلب
أن ترانى فى الجسد؟ لا تقلق فإنك سائر إلىّ بعد مدة محددة, وقد دنت وتعجبت أيضاً،
وسبحت الله تعالى وبقيت متفكراً فى أمره فنهضت من عنده وذهبت إلى المكان الذى كنت
فيه، ولما جلست أتانى القائم بخدمتى من هذا الدير بطعام فلم أستطع أن آكل شيئاً
بسبب ما رأيته وسمعته بأذنىَّ وبينما أنا كذلك فإذا برئيس الدير يأتينى هلعاً
مذعوراً وهو يبكى، فقلت له: ماذا حدث لك؟ فقال: إن الابن المبارك ايسيذورس
المتوحد يقول: لا يقترب منى أحد ولن يغمض عينى الإَّ الأب البطريرك بنيامين، فقمت
مسرعاً وذهبت إليه فوجدته قد قارب على الوفاة، ففتح عينيه فى وجهى وأدار وجهه إلى
الشرق وسألنى أن أصلى عليه. فصليت عليه صلاة التحليل وسألته أن يجعلنى وكل من فى
الدير محللين من مؤامرات الشياطين ففعل ذلك، ثم مد يده وجعلها على يدى وجذبنى
إليه إلى أن صرت قرب وجهه فقبلنى وقبلته وفارق الحياة مثل من ينام فأمرت أن يحفر
له حفرة فى قلايته حتى أدفنه فيها و عندما بدأ الرهبان يحفرون الأرض وجدوا قبراً
فارغاً لم يدفن فيه أحد من الناس وفيه تابوت من حجارة صوان بقدر قامته فدهشت
للغاية وسبحت الله على كل ذلك ثم أمرت الرهبان أن يفتحوا هذا التابوت ففتحوه
فوجدت فيه وحوله كتابة باليونانى تقول: أنا الضعيف سمعان الراهب لما كنت ساكناً
فى هذه القلاية وبينما أنا قائم وإذا بى أرى شبه ملاك الله قائلاً لى: إنك سترى
فى هذا اليوم رجلاً من ملوك القدس مؤمناً آتياً إليك ومعه هدية كبيرة ليقدمها لك
فمتى آتاك خذها منه وصلِّ عليه لأنه قاصد ذلك واطلب منه تابوتا من حجارة ليكون
مدفناً لأحد القديسين الذى سيسكن هذه القلاية واحفظه له. ورأيت عجائب كثيرة تظهر
من جسد هذا القديس.
بركة صلوات هذا القديس تكون معنا[/size]



]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
St.Mary'Son
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : الملكة والمناهري
المزاج : طالب صلواتـــكم
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: الأنبا ايسيذورس المتوحد   السبت 18 يوليو 2009, 7:42 pm

ميرسي جدا علي السيرة العطرة للقديس الناسك الأنبا ايسيذورس المتوحد
صلواته وصلوات البابا بنيامين 38 تكون مع جميعنا آمين

ربنا يعوضك برسوم





أيها الأحباء : لا تغضبوا من الذين يصنعون لكم تاجكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/portal.htm
 
الأنبا ايسيذورس المتوحد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد أم النور :: المنتـــديــــــــات الروحــــية :: سير القديسين الأطهار والشهداء الأبرار-
انتقل الى: