منتديات أولاد أم النور
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
♥†††♥†††♥

مرحبا ً بك زائرنا العزيز
ينبغي عليك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 القديس بيتربيمتيس الطوباوى‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لوكا
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات


شفيعـي : ام النور
المزاج : عالى مع حب يسوع
الهواية :
ذكر
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: القديس بيتربيمتيس الطوباوى‏   الأحد 15 نوفمبر 2009, 10:00 am

يروي لنا القديس جيروم عن الطوباوى بيتربيمتيس Petarpemtis الذي التقى به في الصحراء بمنطقة

طيبة، وكان أول الرهبان في تلك المنطقة والرئيس عليهم. كان هذا القديس
قبلاً لصًا ونابشًا لمقابر الوثنيين، نال شهرة كبيرة في كل أنواع الشر
الخاصة باللصوصية والسرقة. يبدو أنه قفز على سطح بيت سيدة طوباوية تعيش
للرب في حياة طاهرة، وعبثًا حاول أن يجد لنفسه مخرجًا، إذ كان السطح
أملسًا ولا توجد أية فتحة ينزل منها أو مواسير يتسلقها، وإذ كان الوقت
مساءً قرر أن ينام قليلاً على السطح حتى متى جاء الفجر يتصرف. في نومه رأى
ملاكًا على شكل إنسان يقول له: "لا تكرس وقتك واهتمامك وتعبك لحياة
اللصوصية. إن أردت أن تُغير شرَّك إلى حياة صالحة يلزمك أن تشترك مع خدمة
الملائكة أمام الملك المسيح، فتتقبل منه قوة وسلطانًا". وإذ سمع هذه
الكلمات من الملاك تقبلها بفرح، عندئذ أظهر له الملاك مجموعة من الرهبان،
وطلب منه أن يتبعهم.

استيقظ الرجل ليجد نفسه أمام الراهبة تسأله: "ماذا تفعل يا إنسان ههنا؟ وماذا تريد؟ متى جئت؟ ومن

أنت؟". أجابها الرجل: "لا أعرف، إنما أسألك أن تخبريني عن مكان الكنيسة".
وإذ أخذته إلى الكنيسة خرّ عند أقدام الآباء هناك، وسألهم أن يقبلوه
مسيحيًا، ليجد فرصة للتوبة. روى لهم قصته فتعجبوا جدًا وبدأوا يرشدونه،
وصار يحفظ المزامير.

vبعد ثلاثة أيام ترك الموضع وانطلق إلى البرية ليعيش هناك خمسة أسابيع لا يأكل خبزًا حتى توسل إليه

إنسان أن يأكل. وقد بقى ثلاث سنوات يبكي بدموع مصليًا لله أن يغفر له،
ليعود بعد ذلك إلى الكنيسة يتقبل أسرار الإيمان، ومع أنه كان أميًا حفظ
الكتاب المقدس عن ظهر قلب. دُهش الآباء في الكنيسة من أجل ما بلغه من علم
ومعرفة مع نسك وورع فقاموا بعماده، متوسلين إليه أن يبقى معهم، فبقى سبعة
أيام بعدها انطلق إلى البرية ليبقى هناك سبعة سنوات. وقد أُعطي له أن يجد
في كل يوم أحد خبزًا عند كيس الوسادة، كان يأكله ليبقى صائمًا من الأحد
إلى الأحد.

أبوته ومعجزاته

vعاد من البرية يحمل في جعبته أعمالاً روحية سامية مع بساطة عجيبة، سالكًا بنسك شديد في بذل للذات،

فتبعه كثيرون يتمثلون به، أغلبهم من الشبان.

يقول بالاديوس إنه كانت عادة هذا الطوباوي هكذا: عندما يموت مسيحي يبقى
معه طول الليل ساهرًا في صلوات ويكفنه ثم يدفنه. رآه تلميذ له فاشتاق أن
يكون له نفس النصيب، فقال لمعلمه: "عندما أموت هل تكفني هكذا يا سيدي؟"
فأجابه الأب: "سأفعل ذلك حتى تقول كفي". وبعد زمن طويل تنيح التلميذ وبقى
المعلم يصلي طوال الليل ثم كفنه بنفسه في مخافةٍ إلهية ووقار، وإذ كان
الكل واقفين، قال: "هل كفنتك حسنًا يا ابني أم ينقصك شئ؟" فسمعوا صوتًا
يخرج من الجثمان، قائلاً: "لقد كفنتني يا أبى ، وتممت وعدك لي، وأكملت ما
تعهدت به"، فامتلأ الواقفون خوفًا ومجدوا الله.

vصار الأب يتردد ما بين البرية والسكنى بين تلاميذه. قيل إنه إذ كان قادمًا في إحدى المرات إلى تلاميذه إذ

كان قد أصاب بعضهم مرضًا بدأ الغروب قبل دخوله القرية، وفي بساطة شعر أنه
يلزم ألا يسير في الليل كقول الكتاب: "سيروا مادام لكم النور" (يو12: 35)،
وإذ كان مشتاقًا أن ينطلق إلى الإخوة سأل الرب أن يوقف الشمس حتى يصل
الدير فوقفت، الأمر الذي أدهش التلاميذ، أما هو فاندهش كيف يتعجبون لذلك،
قائلاً لهم: "إلا تذكروا أنه إن كان لكم إيمان مثل حبة الخردل تفعلون
معجزات أعظم وأسمى من ذلك؟" (راجع مت17: 20) وإذ سمعوا ذلك خافوا الرب
جدًا.

vمرة أخرى إذ رقد تلميذ له في الرب اجتمع حوله الإخوة، فجاء الأب إلى جثمانه وقبّله، ثم قال له: "أتريد يا

ابني أن ترحل الآن إلى الله أم تبقى في الجسد؟" في الحال قام الميت وجلس
ليقول له: "خير لي أن أترك الجسد وأبقى مع المسيح، فانه ليس لي اشتياق أن
أبقى في الجسد". عندئذ قال له الطوباوي: "إذن لترقد يا بنيّ في سلام،
ولتتوسل إلى الله من أجلي عندما تذهب إليه"، ثم رقد الرجل في نعشه...
فبُهت الكل، قائلين: "بالحقيقة إنه رجل الله"، ثم كفنه وصار يصلي طول
الليل مسبحًا بالمزامير ثم دفنه.

vمرة أخرى إذ وقف أمام أحد تلاميذه وكان على فراش الموت، وقد عُرف هذا الأخ بإهماله وتراخيه، صار

الأخ يبكي متوسلاً إلى الأب أن يصلي إلى الله لكي يعطيه مهلة أخرى عوض
السنين التي قضاها في التراخي. في حزم مملوء حب وبخه الأب على الأعوام
التي قضاها هكذا، ثم قال له: "إنني مستعد أن أطلب إلى الله من أجلك إن كنت
لا تضيف إلى خطاياك خطايا أخرى". وبالفعل توسل إلى الله من أجله بحرارة،
وأخيرًا أخبره أن الله أعطاه مهلة ثلاث سنوات أخرى، عاشها التلميذ في جهاد
عجيب، حتى إذ تمت هذه السنوات جاء الأب يلتقي به قبيل نياحته. وكما قال
القديس بالاديوس إنه لم يكن كإنسانٍ عادي بل صار التلميذ كرسول إلهي مختار
من الله، أعماله أدهشت الكل!

في بساطة قلبه وإيمانه العجيب صنع الله معه عجائب، إذ قال عنه تلاميذه إنه سار على المياه، بل وتركوه

دفعة في علية مغلقة فحملته ملائكة إلى الموضع الذي يريده، وروى لتلاميذه
أنه في حلم كشف له الله الخيرات السماوية المعدة للرهبان الحقيقيين،
الأمور التي لا يمكن أن يُنطق بها... كل هذا من أجل إيمانه العجيب مع
بساطة قلبه واتضاعه المملوء حبًا لله والناس.

بركة صلواته تكون معنا آمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omalnoor.mam9.com/forum.htm
ابنة مارجرجس




شفيعـي : مارجرجس & سانت تريز
المزاج : الحمد لله على كل الأحوال
الهواية :
انثى
My SMS
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور]



مُساهمةموضوع: رد: القديس بيتربيمتيس الطوباوى‏   الأحد 22 نوفمبر 2009, 4:43 pm

بركة هذا القديس العظيم معانا كلنا
مرسى ليك كتير ملاك




أرجوا معذرتى لقلة دخولى المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس بيتربيمتيس الطوباوى‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد أم النور :: المنتـــديــــــــات الروحــــية :: سير القديسين الأطهار والشهداء الأبرار-
انتقل الى: