منتديات أولاد أم النور
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
♥️†††♥️†††♥️
يا رب ماذا تريد أن أفعل؟ Omy10
مرحبا ً بك زائرنا العزيز
ينبغي عليك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات أولاد أم النور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

 

 يا رب ماذا تريد أن أفعل؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينا الكوتش
وســــــــام كبار الشخصيـــات
وســــــــام كبار الشخصيـــات
مينا الكوتش

شفيعـي : البابا كيرلس
المزاج : فرحان
الهواية : يا رب ماذا تريد أن أفعل؟ Readin10
ذكر
My SMS [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 100px" border=3][tr][td]
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور][/td][/tr][/table]



يا رب ماذا تريد أن أفعل؟ Empty
مُساهمةموضوع: يا رب ماذا تريد أن أفعل؟   يا رب ماذا تريد أن أفعل؟ Emptyالإثنين 01 أغسطس 2011, 1:49 am



التكريس ببساطة ليس هو أن نعمل أشياء لأجل الرب، أو نُعطيه بعض الأشياء، ثم نعيش حياتنا بعد ذلك لنُرضي أنفسنا·
بل هو أن يسود المسيح على حياتنا وكياننا،
وأن يكون ربًّا على كل شيء، وأن نُسلِّم ذواتنا بالتمام له، وبسرور نطيعه ونخضع له،
ونقول مع من قال: يا رب، ماذا تريد أن افعل (أعمال9: 6)· وكأنه من الآن فصاعدًا سيعيش لا لنفسه بل للذي مات لأجله
وقام (2كورنثوس5: 15)· سيعيش طول حياته باحثًا عن فكره وإرادته، ليطيعه
اختياريًا ويحيا طوع أمره· لقد قَبِلَ بسرور أن يكون عبدًا لهذا السيد
العظيم الذي أحبه وخلَّصه من أسْر الخطية وسلطان إبليس· ولقد صار المسيح
بالنسبة له هو أحلى وأغلى شخص في الوجود؛ لذا فهو يحبه ويحترمه ويطيعه
ويتّقيه ويعبده ويخدمه· وإذ يشعر بعظمة المسيح فهو لن يَضِنَّ عليه بأي
شيء· بل كلما عرفه أكثر كلما أحبه أكثر، وكلما شعر أنه يستحق أكثر كثيرًا
مما يفعل له· وسيعيد ترتيب أولوياته ويستغني عن أشياء كان يحبها إكرامًا
للمسيح· سيموت عن فعل إرادته الذاتية وعن رغباته الطبيعية، وسيقدّم أعضاءه
آلات بر للّه· ليس فقط بعض الوقت أو الجهد أو المال، بل جسده وأعضاءه
لتكون ملكًا للرب وتحت تصرفه· العين والأذن واليد والرِجل، الفكر والقلب؛
الكل سيكون على المذبح لإشباع قلب الرب وإكرامه· وكأنه مع المرنم يقول:






لذا على المذبح نفسي ذبيحة تبغي رضاك

وهذا هو المعنى المراد من قول الرسول:


فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدِّموا أجسادكم ذبيحة حية
مُقدَّسة مرضية عند الله··· لتختبروا ما هي إرادة الله؛ الصالحة المرضية
الكاملة (رومية12: 1 ،2)·





لقد قدّم إبراهيم وحيده وأعزّ ما لديه على المذبح، وكان في ذلك مثالاً
رائعًا للمحبة والتكريس· لكن الرب يريد ليس إسحاق فقط بل أكثر· إنه يريد
أن يمتلك هو المزيد من كياننا، وأن يسود على مساحة أكبر من حياتنا· وأن
يتم ذلك برغبتنا واقتناعنا واختيارنا·


إن تسليم ذواتنا للرب وتقديم أجسادنًا ذبيحة حية مقدسة مرضية له، هو
مطلبْ أساسي وعامل قوي يساعدنا على اختبار مشيئة الله الصالحة لنا·


والذي يساعدنا على التسليم هو إدراكنا أننا لسنا لأنفسنا لأننا قد
اشتُرينا بثمن· لذلك فقد صرنا مِلكًا له، وهو صاحب الحق والسيادة علينا·
وهل بعد أن عرفنا سمو المسيح وحلاوته ومحبته وتضحيته لأجلنا، هل بعد ذلك
نرضى بأي سيد سواه؟ إن الرسول، وهو يطلب من المؤمنين تقديم ذواتهم لله، قد
ذكّرهم بكل رأفات الله معهم وما قصده لخيرهم وسعادتهم وما عمله ويعمله
لأجلهم·


وعندما ندرك أن أبانا السماوي، بكل محبته الأبوية، يعمل دومًا لخيرنا
ويُخطط لنا الأفضل دائمًا؛ فإننا بكل ارتياح سوف نأتي ونسلم ذواتنا بين
يديه ونقول مع المرنم:


سلمتُك سيّدي نفسيَ والكِيان

لكَ روحي جسدي لكَ طولَ الزمانْ

فِكري كذا والقلبَ احفظهُما لك

لمجدِ اسمِكَ·· افعل بي ما تشاء·· أنا لكَ

وعندما نُسلِّم فإننا نُسلِّم كل شيء دون قيد أو شرط أو تحفظات أو
اقتراحات· فالإيمان يثق في الله، ويطمئن له، ويترك له القيادة بأمان تام·


ولا ينبغي أن ننزعج حتى لو ساءت الأمور، عكس ما نتوقع أو نرجو، فإن
الزمام لن يُفلت من يده· ولا نستغرب إن عَبَر بنا في منعطفات خطرة أو سار
بنا في نفق مظلم· إنه في النهاية لا بد أن نختبر إرادته الصالحة المرضية
الكاملة·


ونحن لا ننكر أن التسليم ليس سهلاً نظرًا لنشاط الإرادة الذاتية فينا،
ونظرًا لوجود الرغبات الطبيعية بعنفوانها داخلنا· وعلينا أن نتسلّح بنية
احتمال الألم وكسر الإرادة الذاتية ونحن على المذبح، ونقول مع بولس: لأننا
من أجلك نُمات كل النهار· قد حُسبنا مثل غنمٍ للذبح (رومية8: 36)· لكن هذا
هو الطريق لأعظم البركات في حياتنا·

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا رب ماذا تريد أن أفعل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد أم النور :: المنتـــديــــــــات الروحــــية :: القصص والنقاشات الروحية-
انتقل الى: