منتديات أولاد أم النور
بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين
♥️†††♥️†††♥️
قصة حقيقية Omy10
مرحبا ً بك زائرنا العزيز
ينبغي عليك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات أولاد أم النور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

 

 قصة حقيقية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
B@rabas
خـادم أم النــور
خـادم أم النــور
B@rabas

شفيعـي : ام النور ...
المزاج : حزين جداااااااااااااا على ارضك يا بلدى واللى بيحصل فينا
الهواية : قصة حقيقية Painti10
ذكر
My SMS [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 100px" border=3][tr][td]
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور][/td][/tr][/table]



قصة حقيقية Empty
مُساهمةموضوع: قصة حقيقية   قصة حقيقية Emptyالجمعة 22 مايو 2009, 11:19 pm


ولدت القديسة
تيريزيا الطفل يسوع،
في بلدة
إلنسون سنة 1873، من أسرة مسيحية هي التاسعة بين أبنائها، وحين بلغت
الخامسة عشرة من عمرها، انتسبت إلى دير سيدة الكرمل في ليزيو. ، حيث كانت
قد سبقتها إليه ثلاثة من أخواتها . توفيت في 30 أيلول سنة 1897 شغوفة بحب
يسوع، مبتلاة بداء السل الرئوي .
في مستهل حياتها، كانت تعتبر بحماس بأن سبيل القداسة يستوجب “قهر الذات”،
إلا أنها حين بلغت الثانية والعشرين من عمرها، بدَّلت من تفكيرها وأيقنت
بأن القداسة ترتكز على إتقان ممارسة الأعمال اليومية الوضيعة التي يوجبها
علينا واقع حياتنا الراهنة.
عاشت بطولة "طريق البساطة الروحية"، فارتقت في غضون سنوات قليلة إلى قمم
مدهشة من الإيمان والرجاء. وفي غياهب الظلمات التي اجتازتها، عرفت كيف تظل
أمينة ليسوع، بالرغم من المحن الروحية والأدبية والصحية، وثابرت عل
الامتثال لتوجيهات أخواتها الراهبات، فيما يتعلَّق بالمتطلبات الرسولية
للكنيسة.
هذا هو "طريق البساطة" إلى القداسة المرتجاة، أعادتها إلى الأذهان تيريزيا الطفل يسوع فَتَكنَّتْ بحق "تيريزيا الصغيرة".
لقد كان شعارها الدائم قول الربّ يسوع: "إن لم تعودوا كالأطفال لن تدخلوا
ملكوت السماوات" (متى18/3 ). فعاشت الطفولة الروحية وشهدت لها، لذلك كانت
تقول: "سوف أبقى أبداً طفلةً ابنة سنتين أمامه تعالى كي يضاعف اهتمامه بي
.. فالطفل يرتضي بصغره وضعفه ويقبل أن يكون بحاجة إلى المعونة ..سأتوكَّل
على الله أبي في كلِّ شيء وأطلب إليه كلَّ شيء وأرجو منه كلَّ شيء . سأترك
له الماضي مع ما فيه من المتاعب والمآثم ليغفرها.. وسأقبل الحاضر
والمستقبل منه مسبقاً كما تشاء يده الحنون أن تنسجها لي.. إنَّ كلَّ شيء
يؤول في النهاية إلى خلاصي وسعادتي ومجده تعالى.. الله يعلم كلَّ شيء، وهو
قادرٌ على كلِّ شيء.. ويُحبني.. سوف أبقى أبداً طفلةً أمامه وأحاول دوماً
أن أرتفع إليه بالرغم من ضعفي ووهني.. الطفل الصغير يستطيع المرور بكلِّ
مكان لصغره.. كم أتوق إلى السماء، حيث نحبُّ يسوع دون تحفظ أو حدود.. في
قلب يسوع سأكون دوماً سعيدة.. الشيء الوحيد الذي أرغب في أن تطلبه نفسي هو
نعمة حبِّ يسوع وأن أجعل، قدر إمكاني، كلَّ إنسان يحبه.. إن أصغر لحظة حب
خالص، لأكثر فائدة لها، من جميع ما عداها من نشاطات مجتمعة.."
إن ما يميِّز دعوة تيريزيا إلى القداسة هو رغبتها السريعة في تحقيقها، رغم
إدراكها لحقيقة الضعف المتأصلة في الإنسان، تقول: "لابدَّ لي من أن أقبل
واقعي كما هو، بكلِّ ما فيه من نواقص. إني أريد أن أذهب إلى السماء،
سالكةً طريقاً مستقيمة وقصيرة المدى، طريقاً صغيرة وجديدة. فنحن في عصر
الاختراعات، ولم يَعُد ضرورياً أن نتسلَّق الدَرَج درجة درجة.. هناك
المِصعَد!.. أنا أريد أن أجد مصعداً يرفعني إلى يسوع، فأنا أصغر من أن
أتسلَّق سلّم الكمال، وهي سلّم شاقة". ولكن، ما هو المِصعَد في نظر
صغيرتنا القديسة؟!.. الطبيعة؟.. أم الكتب المقدَّسة؟.. أم كلاهما معاً؟..
لقد وجدت تيريزيا في تأملها الكتب المقدسة "ما كانت تسعى إليه". فكانت
تعتبر أن كلمة الله هي دائماً واقعية، بشكل أن تكون موّجهة إلينا مباشرة،
وشخصيّاً، ولقد كانت باستمرار "موضوع أشواقها". ولَكَم كانت الطبيعة أيضاً
مصدر إطلالة حبِّ الله عليها، حتى أكثرت من الاستعارات والتشابيه
المستمّدة من الطبيعة كالورود والطيور والشمس والعاصفة والمطر والضباب.
لم تتردَّد تيريزيا مطلقاً أن تظهر في سيرتها نقائصها التي كان يسوع
ساهراً على تجاوزها، لذلك "لا تجد صعوبةً في النهوض عندما تكبو"، على حدِّ
قولها. فحين يكتشف الإنسان ضعفه، تقول تيريزيا: "يتحمَّل نقائص الغير، ولا
تصدمه مواطن الضعف فيه". فلا يكفي أن نقول أننا نحبُّ الآخرين، "بل علينا
أن نقيم الدليل على هذا الحب".
لم تتأخر تيريزيا في إظهار عفويتها، ومواقفها المرحة، كأن تذكر مثلاً أن
أمها كانت تنعتها بالـ"عفريته".. وأنها حين كانت تمازح أباها تتمنى له أن
يموت لكي يذهب إلى السماء. وعندما تهددها الوالدة بأنها ستذهب إلى جهنم
حين لا تكون "عاقلة"، تردُّ عليها أنها سوف تتعلّق بها لتذهب معها إلى
السماء، "إذ كيف يمكن للرب، تقول تيريزيا لها، أن يُبعدني؟ ألا تضميني إلى
ذراعيكِ بشدة". كأنها كانت على قناعة أن الله "لن يستطيع حيالها شيئاً"
طالما هي بين ذراعي الأم! التي هي بدورها، تصف صغيرتها، أنها، رغم صراحتها
وشفافيتها و"قلبها الذهبي”، "طائشة"، "عنادها لا يقهر.. عندما تقول "لا"،
لا يمكن لأي شيءٍ أن يُزعزعها". وتحتار الأم حول مستقبلها وتتساءل عنها
"ماذا ستكون"؟.. ليتكِ علمتِ أيتها الأم الفاضلة التي قدَّمَتْ للكرمل
أربع زهرات من بناتها، أن الصغيرة منهن ستكون قديسة!!
سنة 1886 ، بلغت تيريزيا الرابعة عشرة من عمرها وعلمت، من الصحف، الحكم
بالإعدام على المجرم برانزيني، الذي كان يرفض رفضاً باتاً أن يلتقي
الكاهن، قبل تنفيذ الحكم عليه، فدأبت تيريزيا، بكلِّ ضراعة على الصلاة
ليلَ نهار، لتلتمس خلاص نفس هذا المجرم. وفي أول أيلول عَلِمتْ من صحيفة
"لاكروا" La Croix بأن هذا المجرم، قبل أن يُنفَّذ حكم الإعدام به ، أخذ
الصليب من يد الكاهن وقبَّله، وتبيَّنَتْ بذلك إشارةً من الله الذي لا
يُخيِّب ملتمس من يعتمد عليه تعالى، كما ترسَّختْ في نفسها الدعوة إلى
تكريس الذات للتفرغ والصلاة، التي أحست بها ليلة عيد الميلاد سنة 1886.
لقد فهَّم جيداً البابا بيوس الحادي عشر أهمية طريق تيريزيا الطفل يسوع
المبسطة إلى القداسة، فأعلنها منذ عام 1925 قديسة، ثم جعلها شفيعة
للمرسلين في العالم. وفي اليوبيل المئوي لوفاتها سنة 1997 وضعها قداسة
البابا يوحنا بولس الثاني في مصف معلمي المسكونة بإعلانها "معلمة الكنيسة
الجامعة" رافعاً إياها إلى مرتبة أعاظم القديسين، هي التي كانت تعتز
بصغرها وضِعة شأنها.
هذه القديسة الصغيرة، الكبيرة، التي تزين أيقونتها المقدّسة عدداً وافراً
من كنائسنا، تستقطب في أيامنا جماعات المؤمنين، يلتمسون شفاعتها في
الحالات اليائسة المستعصية، الشفاء من الأمراض الخطيرة التي استعصت على
الطب، عودة الخطأة المدمنين إلى التوبة، تهدئة أذهان أناس معرضين للشك
واليأس، حماية المسيحيين المضطهدين الذين تحيط بهم الأخطار، راحة لأنفس
الذين رقدوا محرومين من إسعافات الكنيسة. فالنعم التي ننالها بشفاعتها
كثيرة لا عدَّ لها ومثبتة. فلنبادر إليها نحن أيضاً بطلباتنا وهي تعرف كيف
تشفع لنا لدى الرب الذي
أخلصت له في كلِّ شيء وفي كلَّ لحظة
من حياتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://omalnoor.mam9.com/profile.forum
بنت النعمة

قصة حقيقية Stars6
بنت النعمة

المزاج : نشكر الله
الهواية : قصة حقيقية Unknow11
انثى
My SMS [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 100px" border=3][tr][td]
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور][/td][/tr][/table]



قصة حقيقية Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية   قصة حقيقية Emptyالجمعة 22 مايو 2009, 11:51 pm

الرب يبارك حياتك وخدمتك كوتش
على المعجزه



قصة حقيقية Samra310
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربي والهي ومخلصي يسوع المسيح

قصة حقيقية Img%5D%20%20%5Bsize=21%5D
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابنة مارجرجس

قصة حقيقية Default6
ابنة مارجرجس

شفيعـي : مارجرجس & سانت تريز
المزاج : الحمد لله على كل الأحوال
الهواية : قصة حقيقية Travel10
انثى
My SMS [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 100px" border=3][tr][td]
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فنبتهج ونفرح به. يارب خلصنا، يارب سهل طريقنا. الله الرب أضاء علينا: الليلويا.إخرستوس أنستى .. إليسوس أنستى .. المسيح قام بالحقيقة قام .. صلبوا يسوع فارتفع، أما صالبيه فصاروا تحت قدميه.كل سنة وانتم طيبين .[أولاد أم النور][/td][/tr][/table]



قصة حقيقية Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية   قصة حقيقية Emptyالثلاثاء 26 مايو 2009, 10:43 pm

مرسى كتير خالص خالص يا هانى على الهدية الجميلة دى
سانت تريز حبيبة قلبى وأمى اللى من يوم ولادتى الجسدية لم تتركنى ولا لحظة واحدة
سانت تريز يا من كانتى تهدى كل يوم وردة جميلة للرب يسوع أذكرينا دائما أمام عرشه حتى نصل إليه ونكون معه فى ملكوته
هانى أسمح لى أنى أنا كمان أهديك صورة حقيقية لسانت تريز

قصة حقيقية Img725صلواتها معانا كلنا


قصة حقيقية 685522246

أرجوا معذرتى لقلة دخولى المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حقيقية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد أم النور :: المنتـــديــــــــات الروحــــية :: سير القديسين الأطهار والشهداء الأبرار :: أرشيف معجزات القديسين-
انتقل الى: